ثورة أون لاين:

فعاليات وأنشطة متنوعة تضمنها مخيم (وطن الخير) الذي أقيم بوادي النضارة بحمص واستهدف كوكبة من جرحى الحرب وذوي الشهداء المتفوقين دراسيا ومجموعة من أمهات الشهداء.

وحفل المخيم بمزيج غني من الأنشطة منها تنفيذ برنامج ترفيهي ودعم نفسي وطبي من خلال استضافة متطوعين في العلاج النفسي والفيزيائي وتربويين اجتماعيين إضافة لإقامة مسابقات في الزجل والشعر والغناء وتنظيم مسير ليلي للمناطق الطبيعية الخلابة وزيارة قلعة الحصن وحملة تشجير وزيارة عدد من المعالم التاريخية والأثرية بالمنطقة.‏‏

 

نسرين نواف شاهين متطوعة بالفريق التنظيمي للمخيم أشارت إلى مراسلة سانا إلى أن الهدف منه جمع ولقاء الجرحى الأبطال وأمهات الشهداء للتأكيد على التشاركية والمساهمة في عودة الفرح والخير إلى سورية ومن هذا المنطلق كانت تسميته مخيم الخير ليكون بمثابة المياه التي تسقي بذرة الخير في قلب كل من المشاركين.

الدكتور محمد الكوسا رئيس منظومة الإسعاف بحمص لفت إلى أن مشاركتهم تضمنت وجودهم مع سيارتي إسعاف وطبيب ومسعفين اثنين وسائقين لتقديم الخدمات الطبية على مدار الساعة للمشاركين مشيرا إلى تلبية جميع الطلبات الإسعافية والتمريضية للكثير من الحالات الحرجة لدى الجرحى إضافة إلى تنظيم جلسة حوار مفتوحة معهم للإجابة عن تساؤلاتهم.

 

وأكد كل من الضابطين الجريحين في الجيش العربي السوري قيس سعيد وبهاء يونس والجريح محمد مهدي العموري أن المخيم مساحة للتواصل والتعارف ولقاء رفاق السلاح والتعرف على أصدقاء واخوة جدد.

بسيمة سليمان حمود أم لشهيدين وجريح أكدت أن سورية تستحق كل التضحيات وهي عصية على المؤامرات وستنتصر على الإرهاب.

بشار الخضور ابن الشهيد رمضان عبر عن فخره بشهادة والده مشيرا إلى سعادته بالمشاركة في المخيم الذي أكسبه مهارات ومعارف جديدة.

يذكر أن المخيم انطلق في الخامس من الشهر الحالي واستمر 5 أيام.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث