ثورة أون لاين:

تعتبر عملية انتخاب المجالس المحلية فرصة هامة للمواطن السوري للتعبير عن رأيه واختيار المرشح الذي يرى أنه قادرعلى حمل قضاياه وهمومه ومعاناته التي زادت خلال سنوات الأزمة،

فهي نقطة تحول وبداية انتقال نحو مرحلة جديدة في البلاد تطوي بها صفحة الحرب خاصة أن سورية لم تشهد انتخابات للمجالس المحلية منذ ست سنوات بسبب ظروف الحرب التي فرضت التمديد لولاية المجالس السابقة.‏

أغلقت بعد منتصف ليل أمس أبواب الترشح لانتخابات المجالس المحلية لعام 2018 التي كانت قد بدأت في السادس والعشرين من تموز الماضي، وكانت اللجنة القضائية العليا للانتخابات مددت فترة قبول طلبات الترشيح حتى الساعة الثانية عشرة ليل أمس نظراً للإقبال الشديد من قبل المرشحين لتقديم طلباتهم أمام لجان الترشيح في المحافظات.‏

إقبال كثيف على الدوائر الانتخابية الخمس في العاصمة‏

الطابق الأول في مبنى محافظة دمشق ازدحم أمس بالمئات من أعداد المتقدمين بطلبات ترشيحهم لانتخابات المجالس المحلية ووسط إقبال كثيف اختتمت المحافظة المرحلة الأولى من العملية الانتخابية لمجلسها المحلي والتي بدأت في السادس والعشرين من تموز المنصرم للعام الحالي، وذلك باستقبال طلبات ترشح المواطنين عن الدوائر الانتخابية الخمس المحددة للعاصمة والتي استمرت لمدة سبعة أيام بما فيها أيام العطل الرسمية بإشراف اللجنة القضائية العليا لانتخابات المجالس المحلية واللجنة القضائية الفرعية في محافظة دمشق.‏

وبيّن القاضي انس الخطيب ( للثورة) أنه تم قبول جميع طلبات المتقدمين للترشح في اليوم الأخير غير المستوفين لجميع الأوراق المطلوبة مقابل تعهد من قبل المرشح باستكمال جميع الأوراق والثبوتيات حتى يوم الأحد المقبل نتيجة للأعداد الكبيرة من المرشحين التي وفدت إلى مبنى المحافظة.‏

القاضي محمد ياسين القزاز - رئيس اللجنة القضائية للترشح عن الدائرة الانتخابية الثالثة - أشار إلى أنه ومع الأيام الأولى للترشح تقدم المواطنون وبأعداد كبيرة للترشح لانتخابات مجلس محافظة دمشق مما يعكس رغبتهم في ممارسة حقهم الانتخابي في ظل سيادة دولة القانون والحريات، مؤكداً أن العملية الانتخابية تتم وفق قانون الانتخابات العامة وتحت إشراف قضائي كامل حيث قامت اللجنة العليا للانتخابات بتشكيل اللجان الفرعية للانتخابات في كل محافظة وتشكيل لجان الإشراف على قبول طلبات الترشح في كل دائرة انتخابية حيث تم تشكيل خمس لجان قضائية للترشيح في المحافظة إضافة للجنة مؤازرة، وكل لجنة مؤلفة من ثلاثة قضاة بمرتبة قاضي بدائي يرأسها أقدم القضاة، وقامت هذه اللجان والتي اتخذت من مبنى المحافظة مقراً لها بالإشراف المباشر على تقديم طلبات الترشح خلال الفترة المحددة وأوقات الدوام الرسمي بما فيها أيام العطل الرسمية والتي تم تمديد دوام العمل فيها في بعض الأيام إلى ساعة متأخرة نظراً للإقبال الكبير من المرشحين.‏

وأشار القزاز إلى أن اللجان القضائية للترشيح قامت بمعالجة جميع الطلبات وفق مانص عليه قانون الانتخابات العامة وتعليماته التنفيذية وبإشراف من اللجنة الفرعية للانتخابات التي كانت تقوم بجولات ميدانية على مقرات تلك اللجان وتتواصل مع أعضائها بشكل مباشر وذلك لضمان حيادية النظر في طلبات الترشح للانتخابات.‏

وبين أن اللجان القضائية للترشح وخلال خمسة أيام من تاريخ تقديم المرشح طلبه تبت بوضع الطلب إما بقبوله في حال توفر الشروط القانونية ومستكملاً جميع الوثائق الثبوتية وتحديد الفئة التي يقبل المرشح بها سواء كانت ( أ ) أو ( ب )، أو ترفض طلب المرشح في حال عدم استكماله للشروط القانونية أو الوثائق المطلوبة، مؤكداً أنه يحق للمرشح الذي تم رفض طلبه كما يحق لباقي المرشحين الاعتراض على قرار لجنة الترشيح أمام اللجنة الفرعية للانتخابات خلال ثلاثة أيام من تاريخ نشر قرار لجنة الترشيح، وتبت اللجنة الفرعية بتلك الاعتراضات بقرار نهائي وعندها تصبح قوائم المرشحين نهائية تمهيداً لإجراءات الانتخابات.‏

امين السر العام في المحافظة الدكتور بشار الحفار بين « للثورة» أن الايام الثلاث الاخيرة من المدة المخصصة لقبول طلبات الترشح شهدت اقبالا كبيرا من المرشحين الامر الذي استلزم مضاعفة الجهود من قبل لجان المؤازرة في المحافظة من موظفين وفنين لمواكبة الزيادة الكبيرة في عدد الطلبات المقدمة للترشح عن الدوائر الانتخابية الخمس إقبال المواطنين على الترشح كان جيداً مؤكدا ان انتخابات الإدارة المحلية تزامنت مع تعافي سورية من أزمتها وانتصارها على الإرهاب بفضل استبسال قواتنا المسلحة في الذود عن حياض الوطن وبفضل القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد وصمود ووعي شعبنا وهي أول انتخابات تحصل في ظل قانون الانتخابات العامة الصادر عام 2014 والثانية في ظل قانون الإدارة المحلية الصادر عام 2011 .‏

مديرة المجالس المحلية في المحافظة سهى عليا بينت أن عملية الترشح لانتخابات مجلس محافظة دمشق سارت بكل يسر وسهولة ودون عوائق وذلك بفضل الإجراءات التي اتخذتها المحافظة، و التي سهلت على المواطنين تقديم طلباتهم وكفلت نجاح عملية الترشح، حيث كانت المحافظة شكلت ست لجان مؤازرة من موظفيها لمساعدة اللجان القضائية الست المسؤولة عن استلام طلبات الترشح وقدمت جميع التسهيلات المطلوبة للمرشحين كما خصصت ست غرف للجان القضائية لدراسة طلبات المرشحين إضافة لقاعة استقبال يتم فيها إملاء طلبات الترشح والأوراق المطلوبة وغرفة حاسوب لإدخال البيانات الشخصية للمرشح.‏

ثورة زينية

Share