ثورة أون لاين:

كشف المهندس محمد الشياح مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها أن الغزارة الحالية لمنظومة نبع الفيجة تبلغ حوالي 140 ألف م3 يومياً، أما غزارة منظومة نبع بردى فتصل إلى حدود 100 ألف م3 يومياً، فيما تبلغ الغزارة الحالية للآبار (مراكز ضخ المدينة والاحتياطية) بحدود 140 ألف م3 يومياً،

وتبلغ الغزارة الحالية للآبار إلى الريف المحيطي بحدود 50 إلى70 ألف م3 مشيراً إلى أنه يتم ضخ كامل الكميات المذكورة إلى مدينة دمشق ومحيطها فيما تتابع المؤسسة تدعيم وزيادة المصادر الاحتياطية (البديلة) لسد الاحتياج من المياه ولتكون رديفاً لمنظومة (نبع الفيجة وبردى وعين حاروش والينابيع الجانبية) وهي الآبار المتوضعة في مراكز ضخ المدينة المختلفة بالإضافة إلى الآبار الاحتياطية التي تعمل بشكل متواصل على مدار الساعة لسد العجز الحاصل في المصادر الأساسية كوننا في أشهر (التحاريق) حيث يقدر العجز المائي في مدينة دمشق بحدود 30% إلى 40%‏‏

وأكد الشياح (للثورة) أن الوضع المائي في العاصمة مقبول ومستقر ولا توجد أي اختناقات سوى في أماكن محددة بنهايات الشبكة ويتم العمل حالياً على معالجتها، وفي ريف دمشق أيضاً الوضع مقبول مع وجود بعض الاختناقات في مناطق الكسوة، صحنايا، جديدة عرطوز، التل، معربا ) مشيراً إلى أن العمل جار على معالجتها مما أدى إلى تحسن الوضع المائي فيها بشكل ملحوظ كما يجري العمل حالياً على دعم المصادر المائية فيها للوصول إلى وضع أفضل.‏‏

‏‏

وأوضح أن المياه الموزعة حالياً عن طريق شبكة مياه الشرب العامة والواصلة إلى المواطنين آمنة ومعقمة وضمن حدود المواصفة القياسية السورية للشرب ويتم مراقبتها باستمرار، وأن جميع حالات التلوث التي حصلت بشكل مفاجئ في بعض أحياء دمشق قد حدثت في أماكن محددة وقد تمت معالجتها وهي ناتجة بغالبيتها عن ارتفاع مناسيب مياه الصرف الصحي لتلامس أنابيب مياه الشرب وغمرها في الكثير في الكثير من الحالات، وكل ذلك ناتج عن حصول انسدادات في خطوط الصرف الصحي إضافة لوجود وصلات غير نظامية وعشوائية وتعديات على شبكة الصرف الصحي والمياه وخاصة في مناطق السكن العشوائي، لافتاً إلى أن المؤسسة تقوم فور ورود أي معلومة بوجود اشتباه تلوث بقطع المياه فوراً عن المنطقة وتحليلها من قبل المخبر المركزي العائد لها، كما تقوم ورشات التنقيب بالكشف وتحديد أماكن وجود الخلل لمعالجته بالسرعة الكلية.‏‏

وفيما يتعلق بخطة التقنين المطبقة للصيف الحالي بين الشياح أن المؤسسة مستمرة بتدعيم المصادر الاحتياطية من خلال وضع مصادر جديدة بالخدمة ما سينعكس إيجاباً على ساعات التقنين، علماً أن المعدل الوسطي لساعات التقنين يبلغ 16 ساعة وسطياً وأن هناك مناطق لا يطبق عليها التقنين نظراً لحاجتها لتزويد مستمر كونها مناطق مرتفعة جداً ولضمان وصول المياه إلى كافة الشرائح فيها.‏‏

وحول ما تم إنجازه فيما يتعلق بإعادة تأهيل منظومة نبع الفيجة أوضح أنه تم إعادة تأهيل منظومة إنتاج المياه من جميع التجهيزات الميكانيكية والكهربائية المنتجة لمياه الشرب بشكل كامل وهي في الخدمة، أما الأعمال المتبقية فهي أعمال تكملة للمنشآت المدنية والموقع وقد بلغت التكلفة التقديرية للأعمال حتى تاريخه حوالي4.5 مليارات ليرة.‏‏

وتعمل المؤسسة على حفر وتجهيز حوالي 25 بئراً في مدينة دمشق بحسب الخطة الموضوعة، وفي ريفها يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفر وتجهيز 23 بئراً جديدة، كما لحظت خطة العام القادم 2018 حفر 75 بئراً جديدة والباقي قيد إجراءات التعاقد أو الاعلان أو الدراسة، ولزيادة سعات التخزين فتعطي المؤسسة الأولوية حالياً لاستمرار تنفيذ الخزانات المتعاقد عليها خاصة في الريف (صحنايا- عدرا..) وهناك دراسة وخطة لزيادة حجوم التخزين العائدة لخزانات مدينة دمشق ويجري التعاقد على تنفيذ خزانين لمناطق برزة الشرقي والشاغور.‏‏

وفي مجال الصرف الصحي قامت المؤسسة بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع خط الصرف الصحي في عش الورور، وحالياً قيد التحضير للإعلان بالسرعة الكلية عن تنفيذ المرحلة الثانية منه.‏‏

 

Share