ثورة أون لاين:

تابع مجلس مدينة طفس تأمين الخدمات للمواطنين وإعادة إعمار ماخربته الحرب الإرهابية الظالمة، وتعتبر هذه المدينة ثاني أكبر مدن المحافظة بالسكان 60 ألف نسمة والأولى بالإنتاج الزراعي والتي انتفضت بوجه الإرهاب وعادت مصدراً أساسياً للغذاء والخضار،

وقد واصل رئيس المجلس المحلي بشكل يومي على عقد لقاءات واجتماعات خدمية مع مندوبي الأحياء والفلاحين ووجهاء المدينة للوقوف على حاجة الأهالي من خدمات بدءاً من رغيف الخبز والمحروقات للفلاحين لتشغيل الآبار الزراعية والغاز المنزلي والمياه والكهرباء وغيرها من خدمات طالما افتقدها الأهالي خلال سنوات الأزمة .‏

فمدينة طفس كما ذكر رئيس دائرة الزراعة فيها المهندس أحمد ناطور تعتبر من أكبر المناطق الزراعية بالجنوب السوري وتبلغ مساحة أراضيها الزراعية المروية والبعل القابلة للزراعة نحو 45 ألف دونم حيث تعتبر أراضيها خصبة وتشتهر بزراعة البندورة والخضار والفليفلة والباذنجان والزيتون والعنب والقمح وغيرها من زراعات تغذي العديد من المحافظات الجنوبية من خلال سوق الهال الذي يسوق إنتاج فلاحي المنطقة الغربية من درعا، وأشار الناطور إلى أنه يتم العمل حالياً على إعادة إحصاء الآبار الزراعية المرخصة وتزويدها بالمازوت لضرورة العمل الزراعي.‏

من جانبه أكد رئيس منطقة طفس الصحية الدكتور ياسر برمو أن المنطقة الصحية يتبع لها نحو تسعة مراكز رعاية صحية وهي تعمل بشكل ممتاز على تقديم خدمات اللقاح وتنفيذ الحملات ضد الشلل والحصبة وتقدم خدمات تنظيم الأسرة وتغذية الطفل وغيرها من خدمات صحية متنوعة.‏

وأضاف إن المراكز التابعة للمنطقة لم تتوقف عن تقديم الخدمات يوماً واحداً وبقيت تعمل رغم محاولات تخريبها ولكن العاملين فيها دافعوا عنها وحافظوا عليها، وقدمت مديرية الصحة مستلزمات العمل واللقاحات بشكل دائم وتم تنفيذ البرامج وحملات اللقاح بالشكل الأمثل رغم قساوة وصعوبة ظروف العمل، وحالياً سيتم تفعيل العمل بجميع البرامج الصحية في كلّ المراكز بعد عودة بلدات ومدن المنطقة لحضن الوطن.‏

وبدوره أوضح مسؤول ورشة الكهرباء بطفس حسين كيوان أن أعمال إعادة إصلاح وتأهيل الشبكات والمحولات تسير بشكل جيد حيث تقدم شركة الكهرباء كلّ مستلزمات العمل والصيانة من أسلاك ومحولات وغيرها وقد عاد التيار للمدينة بشكل تدريجي وخلال أيام قليلة ستكون جميع أحياء المدينة منارة.‏

وفي مجال مياه الشرب أكد المهندس معمر الزعبي أن ورشات وحدة مياه طفس والمؤسسة تتابع العمل وإجراءات صيانة شبكة المياه وإصلاح الآبار وتوفير التيار الكهربائي لها، وسيتم خلال أيام قليلة توفير المياه لجميع أحياء المدينة وتشغيل محطات الضخ في وادي الهرير التي تروي طفس ومدينة درعا.‏

كما أكد مدير مقسم هاتف طفس محمد قنبر أن الأعمال تتم حالياً لإعادة خدمات الاتصالات الأرضية للمدينة بالسرعة القصوى. أما المهندس عفيف الزعبي رئيس مجلس مدينة طفس فقد أكد أن جميع الخدمات بدأت تعود للمدينة بعد عودتها لحضن الوطن حيث تم تزويد محطات المحروقات بكميات من المازوت والبنزين من قبل المحافظة بالإضافة لتوفير الطحين والخبز والغاز ومياه الشرب والكهرباء والمازوت لآبار الفلاحين المرخصة حيث بدأت أسواق المدينة تستعيد عافيتها وتشهد حركة تسوق جيدة وهناك اجتماعات يومية مع أهالي المدينة للوقوف على مايحتاجونه من خدمات حيث توفر المحافظة كلّ مايحتاجه الأهالي.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث