ثورة أون لاين:

أكد أهالي قرية القلاّطية التابعة لبلدية الكيمة في وادي النضارة بريف حمص الغربي أن مستوى الخدمات لا يتناسب مع تصنيف القرى كأماكن سياحية، فهي تتمتع بطبيعة خلابة وتكثر فيها الأشجار الحراجية الدائمة الخضرة،
وفي الوقت نفسه تعاني من تدني مستوى الخدمات ما ينعكس سلباً على حياة سكانها من ناحية، وعلى مرتاديها من مختلف المناطق من ناحية أخرى، ففي قرية القلاّطية - على سبيل المثال لا الحصر - الطرقات الزراعية الموجودة بحاجة للتعبيد والتزفيت ليتمكن المزارعون من نقل محاصيلهم الزراعية، بالإضافة لغياب أي وسيلة نقل من وإلى مدينة حمص في فترة بعد الظهيرة، وليس هناك مبرر لعدم وجود وسائل نقل ما يجعل الموظفين والطلاب يتحملون أعباء مادية ليستطيعوا التواصل مع المدينة، ويعاني بعض السكان المجاورين للطرقات العامة من انهيارات التربة بسبب طبيعة المنطقة الجبلية وهي تسبب حوادث سير وعائقاً أمام حركة وتنقل المواطنين، كما أن مزارعي القرية لا يستفيدون من خدمات الوحدة الإرشادية الموجودة في الكيمة فقد أصيبت أشجار الخوخ والتفاح والمشمش بذبابة الفاكهة، ولم يحصلوا على دواء لها أو أي مبيد لمكافحتها ما أدى إلى تلف المحصول وتدنيه للموسم الحالي، وفيما يخص الاتصالات فشبكة الانترنت ضعيفة في منطقة الوادي كلها.‏

رئيس بلدية الكيمة المهندس سمير إسبر قال : يتبع للبلدية عشر قرى ومع ذلك فموازنة البلدية المالية قليلة حيث يتم تخصيصنا بعشرة ملايين منها أربعة ملايين لصرف رواتب للموظفين في البلدية، وأربعة ملايين أخرى للنفقات الإدارية، ويبقى مليونان للمشاريع الخدمية وهي غير كافية، كما أن تحسين واقع الطرق الزراعية والطرق ليس من مهمتنا وإنما هي مسؤولية الخدمات الفنية، وتحتاج قرى الوادي لمحطات معالجة لأن كل منصرفات الصرف الصحي تصب في الأنهار، أما بالنسبة لترحيل الأتربة جراء الانهيار المتكرر للتربة وخاصة في فصل الشتاء فالبلدية لا تملك سوى جرار زراعي واحد ومع ذلك نسعى لترحيل الأتربة، ولا يوجد عمال نظافة ضمن ملاك البلدية لترحيل القمامة وجمعها ولا نستطيع التعاقد مع القطاع الخاص لأن الرواتب المخصصة لهم ضعيفة جداً، بالإضافة إلى أن قرى الوادي تحتاج لمركز إطفاء لأن المنطقة مليئة بالأشجار الحراجية والبساتين وهي معرضة للحرائق التي تتسبب بأضرار كبيرة ريثما تصل سيارات الإطفاء من مدينة حمص في حال نشوب حريق ما.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث