ثورة أون لاين:
قال مدير زراعة حماة المهندس عبد المنعم الصباغ ان المديرية تعمل على تقديم كل التسهيلات للفلاحين وتؤمن لهم مستلزمات عمليتهم الإنتاجية،

موضحا أن وضع الأشجار المثمرة جيد مع وجود بعض التعديات وقطع الأشجار في بعض المناطق وكذلك الحال بالنسبة للحراج.‏

وحول الصعوبات التي أعاقت تنفيذ الخطة الإنتاجية الزراعية للموسم «2017 ـ 2018 « أكد الصباغ أن المعوقات تراوحت بين عزوف بعض الفلاحين عن زراعة بعض المحاصيل التي تتطلب تكاليف إنتاج مرتفعة وغلاء أجور الأيدي العاملة لاسيما عمليات الخدمة وتحديداً الصيفية منها كالشوندر السكري والقطن، الأمر الذي أدى إلى تراجع زراعتها إضافة إلى صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم وخروجهم المؤقت من قراهم وعدم إمكانية ايصال مستلزمات الإنتاج الى بعض المناطق رغم توفرها في المصارف ومؤسسة اكثار البذار نتيجة إرهاب المجموعات التكفيرية المسلحة مما أثر سلباً أيضاً على توافر وسائط النقل وارتفاع أجورها مما انعكس ارتفاعاً على تكاليف الإنتاج وصعوبة وصول الفنيين في مديرية الزراعة والوحدات الإرشادية إلى أماكن عملهم بسبب الحرب وما رافقها من عمليات تخريب ممنهج قامت بها تلك العصابات الإرهابية المسلحة لمساحات واسعة من الحقول والبساتين والوحدات الارشادية والمراكز والدوائر الزراعية إضافة إلى الضرر الذي أصاب الثروة الحيوانية وتراجع إنتاجها وأعدادها بسبب عمليات السرقة والتهريب وصعوبة الوصول إلى أماكن التربية لتامين الرعاية البيطرية والصحية اللازمة لها وخاصة في البادية إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالغابات والمناطق الحراجية والمحميات الرعوية بسبب الحرائق وقطع الأشجار والشجيرات والاعتداءات عليها.‏

واقترح صباغ أن يكون التوجه مستقبلاً باتجاه زراعة المحاصيل التي تتطلب تكليف إنتاج منخفضة وسهلة التسويق وتامين مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة والإسراع بعودة المزارعين إلى القرى المحررة لزراعتها وتوفير وسائط نقل كافية وتامين وصول الفنيين إلى مناطق عملهم من اجل متابعة تنفيذ الخطة الإنتاجية وتدقيق البيانات الإحصائية وتامين الكميات الكافية من مادة المازوت للمزارعين وزيادة الدعم الزراعي وضرورة تمويل بعض المحاصيل كالشوندر والقطن من المصارف الزراعية كون المحصول الناتج يسلم لمعمل السكر والمحالج وإعادة اعمار وتأهيل البنى التحتية من أبنية ومرافق واليات وآبار ومعدات ري وتامين وصول الفنيين البيطريين واللقاحات والأدوية والأعلاف إلى أماكن تربية الثروة الحيوانية وتوفير الحماية الكافية للغابات والمناطق الحراجية والمحميات الزراعية وإعادة زراعة المتضرر منها.‏

Share