ثورة أون لاين:

يعاني أهالي ناحية وادي العيون في محافظة حماة من صعوبة الحصول على الوثائق الصادرة عن السجل المدني في حماة ودمشق، حيث أن معظم الوثائق تعبأ يدوياً،

بينما توفر أتمتة السجل جهد ووقت المواطن والموظف القائم على العمل، لاسيما أن معظم معاملات المواطنين بحاجة إلى بيان عائلي أو وثيقة زواج ونادراً ماتكتمل أوراق المواطنين إلا بوثيقة مثبتة من السجل المدني.‏

ويعزو الأهالي السبب إلى وجود ثلاثة حواسيب في دائرة السجل المدني بوادي العيون، وهي غير كافية لخدمة المراجعين، وانقطاع شبكة الاتصالات عنها، رغم اطلاع رئيس الحكومة في زيارته الأخيرة منذ أشهر على الدائرة، موصياً بتجهيزها بكافة الخدمات لتسهيل مراجعات الأهالي القاطنين والمقيمين في دمشق وحماة وغيرها من المحافظات.‏

بدر العلي مدير السجل المدني في حماة أوضح أن المشكلة ليست في عدد أجهزة الحواسيب فثلاث أجهزة كافية للقيام بمهامها، مبيناً أن المشكلة تكمن في خط الاتصالات بين أمانة حماة وأمانة وادي العيون وقد استجابت مديرية اتصالات حماة للقيام بتنفيذ كبل شبكة الاتصالات، لافتاً إلى الانتهاء من جاهزية هذا الخط وبالسرعة القصوى، فضلاً عن إجراء الصيانة اللازمة للحواسيب.‏

فيما أكد منيب الأصفر مدير اتصالات حماة أنه تم وصل كبل نحاسي بين أمانة حماة وأمانة وادي العيون، لكن أي عطل يطرأ من المصدر أو من الوادي أومن المودم فإنه يعطل العملية الالكترونية، موضحاً أنه لايوجد أي تقصير من قبل اتصالات حماة بهذا الخصوص, وفور بدء أتمتة السجلات واستقبال طلبات المواطنين فإن الأمور سوف تسير بيسر وسهولة.‏

أيدا المولى

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث