ثورة أون لاين:
كثفت هيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات من حضورها في الميدان التنموي وفقا للائحة المهام الاستراتيجية المنوطة بها، حيث تعكف حاليا على تجسيد توجهاتها على شكل تطبيقات فاعلة في الميدان التنموي ببعده الانتاجي والتصديري.
وبين الدكتور ابراهيم ميده مدير عام الهيئة أن إحدث المقاربات الواقعية لدور الهيئة يمكن رصدها في مزارع العنب عبر دعم تكاليف إنتاج هذا الصنف الزراعي ذي الميزة النسبية الدسمة في عام ٢٠١٧ ووصل مبلغ الدعم إلى مئة مليون ليرة، تتوزع بين محافظتي حمص والسويداء، فقد تم رصد مبلغ ٧٤ مليون ليرة لصالح الشركة السورية لتصنيع العنب في السويداء، إضافة إلى رصد مبلغ ٢٦ مليون ليرة سورية.
وبين ميده أن الهيئة دعمت مزارعي العنب بـ ٢٠ ليرة سورية لكل كيلو غرام، وبالتالي أصبح سعر الكيلو ١٢٥ ليرة، بعد أن كان الفلاح أو المزارع يبيعه ب ١٠٥ ليرات سورية، وبلغ عدد المستفيدين من الدعم ٦٧٥ مزارعاً.
في سياق متصل لفت ميدة إلى أن الهيئة تضطلع بأدوار رئيسية أخرى على مستوى دعم الإنتاج المحلي، إذ لا تعمل الهيئة على دعم المزارعين ماديا فقط، بل تتجاوز ذلك إلى المساعدة في الري والسقاية وتقديم كل ما يساهم في تحسين وزيادة المنتج السوري وخاصة القابل منه للتصدير.
وأشار ميده إل أن الهيئة ساهمت بإقامة بئر في قرية “رباح” بريف حمص، حيث رصدت مبلع ٣٠ مليون ليرة سورية، وجاء ذلك بعد دراسة الجدوى الاقتصادية من هذا المشروع وأهميته في تخديم وتقديم المياه للأراضي الزراعية.
وأكد ميده أن العمل بالمشروع قد بدأ، وأن الهيئة على استعداد لتقديم المساعدة في دعم كافة المشاريع الزراعية التي تحقق قيمة مضافة وتقدم منتج يتمتع بميزة تنافسية وتصديرية عالية.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث