ثورة أون لاين:
كشف مدير عام المؤسسة العامة للتبغ المهندس محسن عبيدو أن عدد المزارعين المرخصين لزراعة التبغ في موسم 2018 بلغ 38035 مزارعاً ، لافتاً إلى أنه برغم الظروف الجوية السيئة التي مرت على هذا الموسم والتي كانت سبباً بإصابة التبغ بالأمراض الفطرية وبالتالي إلى انخفاض الإنتاج، فإن الكمية المقدر إنتاجها تبلغ حوالي 10500 طن من التبغ الخام وهي تقارب كمية الموسم السابق، علماً أنه كان من المتوقع إنتاج كمية أكبر هذا الموسم.
وأكد عبيدو أن المؤسسة سلمت الفلاحين كامل مستحقاتهم ثمناً لمحصولهم عن موسم 2017-2018 بزمن قياسي وبلغت القيمة الإجمالية 17,6 مليار ليرة ، بينما كانت قيمة موسم 2016-2017 لا تتعدا 2,1 مليار ليرة، مبيناً أن السبب بفارق القيمة بين الموسمين هو رفع سعر شراء التبغ بما يتناسب مع تكاليف إنتاجه، علماً أن المؤسسة تحدد سعر الكيلو من التبغ الخام عن طريق لجنة تضم في عضويتها مختصين من المؤسسة ومندوبين من وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين، وتقوم المؤسسة باستلام كامل المحصول بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للفلاحين من مواد خطة وندوات إرشادية وأسمدة وغيرها، وهذا كله أدى إلى التوسع بزراعته ووصوله إلى مناطق جديدة كريف دمشق والسويداء وربلة والقصير، مما يدل على رضا المزارعين عن أسعار شراء المحصول.
وأشار عبيدو إلى أن أهم أصناف التبغ التي يتم إنتاجها وتناسب البيئة السورية هي البصما والكاتريني والبرلي وكان الطلب عليها كبير قبل الأزمة من أجل التصدير، بينما الأصناف المنتجة ككل وتدخل في مزيج السيجارة هي التبوغ الشرقية ( البصما والبريليب والكاتريني ) ،والغربية (البرلي والفرجينيا )، وتبوغ القوة وهي البلدي، وتبغ التنباك الذي يدخل في تدخين النرجيلة.
وأوضح عبيدو أن معظم خطوط الإنتاج لدى المؤسسة قديمة ومستهلكة ويعود عمر بعضها إلى أكثر من أربعين عاماً وتحتاج إلى إعادة تأهيل نظراً لأعطالها المتكررة وزيادة اهتلاك قطع تبديلها ، ويحاول الفنيون لدى المؤسسة جاهدين إبقائها بالخدمة ، وتقوم المؤسسة بوضع خطط سنوية لاستبدال وتجديد هذه الخطوط
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث