ثورة أون لاين:

تؤكد معظم الآراء التي رصدتها صحيفة «الثورة»من الشارع الحلبي على ضرورة نشر ثقافة الترشيح والانتخاب وخاصة بين صفوف الشباب لأنه معول عليهم كثيراً

في هذه المرحلة إلى جانب أصحاب الخبرات من الرجال والنساء ممن يمثلون فئات المجتمع كافة.‏

وأجمعت الآراء على ضرورة قيام المنظمات والهيئات والنقابات بعقد ندوات ولقاءات يتحدث فيها أصحاب الخبرة من رجال القانون عن قانون الإدارة المحلية وعن قانون الانتخابات العامة.‏

حول بعض النقاط القانونية ومن يحق لهم الترشح والانتخاب أوضحت القاضي المستشار أمل الشوشة رئيس محكمة استئناف الجنح بحلب لـ»الثورة» أن القانون أشار إلى أن كل مواطن أتم ١٨سنة من عمره بأول السنة يحق له الانتخاب مالم يكن محروماً من هذا الحق، كالمحجور عليه طيلة فترة الحجر أو المصاب بمرض عقلي أو المحكوم عليه بجناية أو جنحة شائنة أو مخلة بالآداب العامة وبحكم مبرم، مالم يرد اعتباره، طبعاً بطلب منه أمام المحكمة صاحبة الشأن بذلك.‏

وأضافت أنه بالنسبة للترشح، فيجب أن يكون طالب الترشيح عربياً سورياً منذ عشر سنوات على الأقل بتاريخ تقديم طلب الترشح، وأن يكون متمماً الـ 25 عاماً من عمره، ومتمتعاً بحقوقه السياسية والمدنية، وأن لا يكون محروماً من حق الانتخاب التي ذكرناها وهي العقوبة الشائنة والحجر..الخ، وأن يكون ناخباً في الدائرة الانتخابية التي يرشح نفسه عنها أو ناقلاً موطنه الانتخابي إليها، كما لا يجوز للمرشح أن يكون عضواً في اللجان الانتخابية.‏

ورداً على سؤال عن جواز عضو في منظمة أو نقابة أن يرشح نفسه، أوضحت الشوشة أنه لا يوجد ما يمنع أن يكون عضو منظمة وعضو بالمجالس المحلية، ولكن العاملين الدائمين في الوحدات الإدارية لا يجوز لهم الترشح للمجلس المحلي.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث