ثورة أون لاين- عامر ياغي:

كشف مصدر خاص في وزارة الكهرباء (للثورة) أن الانجاز الذي تم تحقيقه يوم أمس الأول ساهم وبشكل كبير في تسجيل قفزات جديدة على مؤشر تأمين وتوزيع الطاقة الكهربائية

وصلت اعتباراً من صباح يوم أمس إلى عتبة التغذية الكاملة لجميع محافظات القطر 24 ساعة / 24 ساعة باستثناء محافظة حلب التي شهدت بدورها تحسناً في التغذية الكهربائية حيث أكدت المصادر أن حلب ستنعم خلال الفترة القادمة بتغذية كاملة.‏

مصدر الوزارة أكد أن الفرق الفنية استطاعت بخبراتها وكفاءاتها وخلال فترة قياسية جداً من إعادة خط حماه 2 ـ جندر (400 كيلو فولت)الاستراتيجي إلى الخدمة من جديد بعد خروجه القسري على يد العصابات الإرهابية المسلحة عن العمل لما يقارب الست سنوات وتحديداً من العام 2012 ، منوهاً إلى الفضل الأول والأخير وراء تحقيق هذا الإنجاز يعود لبواسل الجيش العربي السوري الذين وأدوا بؤر الإرهاب في ريف مدينة حمص الشمالي وريف مدينة حماةالجنوبي، وإلى الدعم الحكومي الكبير.‏

وأشار المصدر إلى أن خط حماة2 ـ جندر المار من مناطق وقرى تلبيسة والزعفرانية والرستن يعتبر واحد من أهم الشرايين المغذية للمنظومة الكهربائية السورية بشكل عام، حيث يتم ومن خلال هذا الخط تحديداً نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية من المنطقة الجنوبية إلى الوسطى فالشمالية والساحلية بكمية تصل إلى 400 ميغا واط.‏

وأضاف المصدر أن أهمية هذا الملف الحيوي تمكن في سرعة إتمام عملية توصيف الأضرار الجسيمة جداً التي لحقت بالخط الذي كان مفخخاً بعشرات العبوات الناسفة إلى جانب أبراجه التي كان معظمها منهاراً والأمراس المتقطعة والمحروقة والعوازل المكسورة بشكل ممنهج.‏

وأكد المصدر أن الوزارة وفور انتهاء الورشات من عمليات الصيانة والإصلاح قامت بعد إجراء عمليات الاختبار اللازمة، الأمر الذي أدى قبل أيام من الآن إلى انقطاع التيار لساعات قليلة ومعدودة في المنطقتين الوسطى والساحلية ومحافظة حلب.‏

وأوضح المصدر أنه واعتباراً من يوم أمس الأول تم وضع الخط بالخدمة بشكل رسمي الأمر الذي انعكس وبشكل ملموس على استقرار عمل المنظومة الكهربائية وتأمين التغذية للمناطق الساحلية والوسطى والشمالية ومدينة حلب على وجه الخصوص.‏

وفي سياق آخر أشارت المصادر إلى وجود تحرك جديد للوزارة باتجاه تكثيف الجهود ومضاعفتها للعمل على تخفيض الفاقد بشقيه الفني والتجاري من خلال مكافحة الاعتداءات على الشبكة الكهربائية وإنهاء هذه الظاهرة الخطيرة لما لها من أثر سلبي على الشبكة وعلى واقع التيار وخاصة لكبار المستهلكين وتنظيم حملات دورية وشبه يومية يترأسها المدراء العامين للحفاظ على المال العام ولتطوير الواقع الاقتصادي في قطاع الكهرباء والاهتمام بتلبية المواطنين ومعالجة الشكاوى بالسرعة القصوى وخاصة خلال أيام عيد الفطر و ضرورة الاهتمام بالتدريب لخلق كادر بشري وصف ثاني يستطيع أن يقود المرحلة المقبلة لكونه العنصر الأهم في بناء أي مؤسسة وإنجاح العمل ، بالإضافة إلى ضرورة وضع خطة لتطوير الذات والارتقاء إلى مستوى القائد الإداري الناجح القادر على مواجهة التحديات التي أفرزتها الأزمة والتحديات ما بعد الحرب.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث