ثورة أون لاين- ميساء الجردي:

بمناسبة اليوم العالمي للسكري نظمت اليوم الجمعية السورية لداء السكري بالتعاون مع جامعة دمشق ندوة علمية في مشفى الأسد الجامعي تحت عنوان المرأة والسكري تركزت أبرز محاورها حول السكري الحملي التشخيص والتدبير ما بين أطباء الغدد والسكري وأطباء النسائية، وحول الاضطرابات النفسية عند النساء السكريات، وتدبير السكري النمط الثاني وجراحة البدانة والاختلاط الولدية عند الحامل السكرية.
حيث أكد الدكتور ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق على أهمية هذا الموضوع للتذكير باليوم العالمي لداء السكري الذي يصادف في 14 من تشرين الثاني من كل عام والتذكير بالوعي العالمي حول داء السكري الذي يزداد بشكل سريع في كافة أنحاء العالم، ويحتاج إلى سياسات واستراتيجيات للسيطرة عليه. حيث ارتفع عدد المصابين من 108 ملايين شخص في عام 1980 إلى 422 مليون شخص عام 2014 حيث سجل معدل انتشار السكري عالميا ارتفاعا إلى 8.5% بحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية.
وأكد قباقيبي أن اطلاق شعار المرأة والسكري لهذا العام له ضرورة في التوعية المنصفة لجميع النساء باعتبار أن معدل السكري عند النساء الحوامل وصل إلى أكثر من الضعف خلال السنوات الأخيرة. مبينا دور الجامعة في تطوير البحث العلمي وإقامة الندوات العلمية بمشاركة الطلبة والمدرسين وبالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لتبادل الخبرات وتقديم نتائج ايجابية تساعد على التوعية والعلاج.
من جانبه رحب الدكتور جابر ابراهيم مدير مشفى الأسد الجامعي بإقامة هذه الندوة وغيرها من الندوات العلمية في رحاب المشفى، الذي استمر في تقديم خدماته على أكمل وجه منذ تأسيسه حتى هذه اللحظة، سواء الخدمات العلمية والأكاديمية والوظيفية والعلاجية. ومن خلال ما يقدمه اساتذة هذا المشفى من دراسات وأبحاث علمية تنشر داخليا وخارجيا ليكون صرحا لتقديم العلم والمعرفة والخدمات العلاجية.
وبينت الدكتورة الغانم مديرة الجمعية السورية لداء السكري: أن أهمية شعار المرأة والسكري لهذا العام تنبع من ضرورة القاء الضوء على ما تتعرض له المرأة المصابة بداء السكري بالإضافة إلى خصوصيتها من حيث الحمل والولادة وبما تتعرض له من اختلاطات تتفاوت عن الإصابة لدى الرجل.
وقدمت في محاضرتها اضاءة على الأرقام والأنماط الخاصة بداء السكري حيث كان الاحصائية في عام 2015 تشير إلى كل عشر اشخاص بينهم واحد مصاب، ونتيجة الزيادة المستمرة بأعداد المصابين هناك حاجة إلى حملات توعية تحت عناوين مختلفة
عن طريق التوعية بالمقابلات والإعلام والمدارس والنشاطات المختلفة. وجاء العنوان هذا العام مخصص للنساء اللاوتي لديهم داء السكري لأنهم بحاجة في المستقبل إلى الرعاية الصحية المتكاملة.
وأكدت الغانم أنه في عام 2016 كان هناك 99 مليون سيدة لديها داء السكري على مستوى العالم وهناك توقعات أن يصل العدد في عام 2040 إلى 313 مليون. وهذا يشكل فرق كبير، وبين كل 11 شخص هناك واحد لديه السكري لكن عند المرأة بين كل 10 نساء يوجد 6 حالات. وهذا يطرح الكثير من التساؤلات والاهتمام بوضع المرأة السكرية.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث