ثورة أون لاين :

نظمت مؤسسة القدس الدولية سورية اليوم حملة تضامنية مع الأسرى والمعتقلين السوريين والفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني المضربين عن الطعام تحت شعار “اضراب الكرامة.. مي وملح” وذلك في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق.

وقام عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية السورية والفلسطينية بتسجيل رسائل مصورة قصيرة تتضمن عبارات تضامن ودعم للأسرى وذويهم وللشعب الفلسطيني مع شرب “الماء والملح” لبث هذه الرسائل على مختلف وسائل الاعلام وإيصال صوت الأسرى المضربين عن الطعام للعالم أجمع.

وفي رسالته المصورة أكد طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عضو أمناء مجلس مؤسسة القدس الدولية أن اضراب الأسرى في سجون الاحتلال” يمثل مصدر فخر لكل أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية” مبينا أن المضربين عن الطعام الذين يبلغ عددهم ” 1800 أسير بالإضافة إلى الـ 6500 أسير فلسطيني بسجون الاحتلال منهم 56 امرأة و 13 حدثا قاصرا و 300 طفل” يشكلون أملا لتصعيد الانتفاضة في فلسطين من أجل استمرار النضال وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار ناجي إلى أن حملة الماء والملح تعبير عن تضامن الأحرار مع هؤلاء الأسرى وأن فصائل المقاومة ستعمل على توفير كل الامكانات لإطلاق سراحهم وتحريرهم من سجون الاحتلال وبعد صمودهم وصبرهم لا بد من تحقيق النصر.

وفي تصريح لمندوبة سانا أشار أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد إلى أهمية هذه الحملة كـ “صرخة تضامنية” من دمشق مع الأسرى المضربين لكونها تخرج من بلد الصمود سورية ولا سيما بعد مرور 31 يوما على اضراب الأسرى وبعد إصدار المحكمة الصهيونية أمس حكما على المناضل صدقي المقت عميد الاسرى السوريين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي لافتا إلى التطورات الخطيرة التي تتعرض لها القضية على مستوى العالم.

ووجه عبد المجيد التحية للأسرى وذويهم ولصمودهم الذي يأتي استمرارا لنضال المقاومة مؤكداً أن سورية تحتضن دائما المقاومة وكل الفعاليات التي تدعم القضية الفلسطينية وأن هذه الحملة رسالة لكل الهيئات العربية والدولية التي يجب ان ترتقي بدورها للتضامن مع الاسرى.

بدوره اعتبر أمين سر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين خالد أبو خالد الحملة مشاركة لمعاناة الاسرى المضربين ووضع أرواحنا مع أرواحهم لإيصال صوتهم للأمة والعالم أجمع بأنهم “مخطوفون ومن خطفهم عصابات صهيونية لا تكترث بحقوق الانسان ولا غيرها”.

ورأى أبو خالد أن إضراب الأسرى يشكل “ظاهرة إيجابية في تاريخ حركات التحرر الوطني لأنه لم يسبق أن أضرب في سجون الاحتلال هذا العدد الكبير من الأسرى” مؤكداً أن القضية الفلسطينية سوف تنتصر ولا يمكن لأحد أن يحاول تصفية هذه القضية ومشيراً إلى دور الكتاب المهم في هذه الحملات لكونهم يشكلون روافع للنهوض بالواقع وإعادة حيوية النضال منذ بدء الاحتلال العثماني لبلادنا.

ولفت أمين سر لجنة الدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تحسين الحلبي إلى أن هذه الحملة ليست الاولى في دمشق وإنما تأتي في إطار تتابع الفعاليات المستمرة مع اضراب الاسرى داخل سجون الاحتلال والذي يعرض حياتهم للخطر مبيناً أنها تعتبر وقفة اصطفاف لنبلغ رسالة الأسرى للعالم وقال “إن كانوا هم داخل قضبانهم عاجزين عن إخراج هذه الرسالة فنحن مطالبون بإعلان رسالتهم المتمثلة بالمطالبة بالكرامة والحرية”.

وفي تصريح لـ سانا بينت ملكة قطيمان مديرة قسم الإعلام بمؤسسة القدس الدولية “سورية” أن المؤسسة نظمت الحملة تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين والسوريين المعتقلين في سجون الاحتلال من خلال رسائل مصورة قصيرة مع شرب الماء والملح كصرخة من شخصيات فلسطينية وسورية للعالم أجمع ليسمع صوت الأسرى المضربين ولدعم صمودهم حتى تحقيق النصر.

وأشارت قطيمان إلى أن مؤسسة القدس تحتضن دائما المبادرات المساهمة بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني معتبرة أن حملة “إضراب الكرامة.. مي وملح” بتزامنها مع الذكرى الـ 69 لنكبة فلسطين تشكل “رسالة مزدوجة للأسرى ولفلسطين الأسيرة بأن النصر قريب”.

سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث