ثورة أون لاين:
قال الأمين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريس اليوم ان تقدما حقيقيا تم انجازه فيما يتعلق بمكافحة الارهاب في سورية معربا عن أمله ان يسهم ذلك في خلق الظروف المؤاتية للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الاطراف المعنية.

وأضاف غوتيريس في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية نحن نرى تقدما في الحرب على الارهاب وهو ما نعتقد أنه يشكل عاملا مهما للغاية.. وآمل أن تسهم هذه التطورات في خلق الظروف الملائمة للتوصل الى حل سياسي أكثر قبولا بالنسبة للحكومة السورية والمعارضة.

وأشار الأمين العام إلى أن تحرير مدينة دير الزور السورية من إرهابيي تنظيم “داعش” انجاز مهم جدا لكنه اعتبر أنه لن يتم القضاء على الارهابيين من خلال عملية عسكرية فقط.

وفي الاطار نفسه جدد غوتيريس ترحيبه باجتماعات استانا حول الأزمة في سورية وما تمخض عنها من انشاء لمناطق تخفيف توتر في البلاد معربا عن أمله في وضع الآليات اللازمة لجعلها فعالة بشكل تام خلال اجتماع استانا غدا وبعد غد.

كما عبر غوتيريس عن الامل في تحقيق تقدم في المحادثات السورية المقبلة في جنيف.
وفي سياق اخر اعتبر الامين العام للامم المتحدة أن العالم لا يمكن أن يسمح بأن تكون روسيا والولايات المتحدة في خصام دائم وقال أثق تماما بأن السلام والأمن في العالم مرتبطان بشكل كبير بهاتين الدولتين وهما دعامتان مركزيتان للمجتمع الدولي كما أثق بامكانية اجراء حوار مثمر بينهما يحقق تفاهما في مختلف المجالات.

وفيما يتعلق بالوضع في شبه الجزيرة الكورية حذر غوتيريس من أن اعتماد الحل العسكري في هذه المسالة سيكون كارثيا ومن الضروري تهيئة الظروف لحل دبلوماسي وعدم السماح بخروج الأمور عن السيطرة.

واعتبر غوتيريس أن على جميع الدول المعنية بالازمة في شبه الجزيرة الكورية احترام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن مضيفا أنه لا يجوز الاعتقاد بان قرارات مجلس الأمن الدولي أداة أساسية للضغط على كوريا الديمقراطية وانما وسيلة للتوصل الى حل دبلوماسي.

وأشار إلى أنه لا يستبعد لعب دور الوسيط لحل هذه المسألة في حال وافقت الأطراف المعنية ومجلس الأمن الدولي على ذلك وقال الأمين العام يستطيع فقط أن يعرض خدماته الخيرة أما المبادرات السياسية التي تقررها الأمم المتحدة فيجب أن يحددها مجلس الأمن.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث