ثورة أون لاين:

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن سورية “وضع دون تفويض ويحمل انتهاكات متعددة لكونه يناقض أحكام اتفاق حظر الأسلحة الكيميائية وسياسة الخصوصية للمنظمة”.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان نقلته وكالة سبوتنيك الروسية إلى أن حقيقة ظهور مذكرة تفاهم ومحتواها بين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والآلية المحايدة الدولية تثير عددا من الأسئلة الخطرة.

ولفتت الخارجية إلى أن المذكرة تنتهك بشكل مباشر أحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية من حيث السرية وكذلك سياسة السرية الخاصة بالمنظمة لأنها تقترح تقديم ضمانات للوصول إلى آلية للوصول إلى المعلومات ذات الأهمية.

وتأمل موسكو في أن تعيد الأطراف النظر في موقفها بشأن إبرام هذه المذكرة لأن محاولات تنفيذها مشحونة بعواقب لا يمكن التنبؤ بها على نزاهة اتفاقية الأسلحة الكيميائية وقيام حوار بناء على أساس الاحترام المتبادل بشأن حظر الأسلحة الكيميائية في الأمم المتحدة.

يذكر أن رئيس مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أكد في السابع من الشهر الجاري في كلمة ألقاها في الجلسة الـ 17 لرؤساء المخابرات وهيئات الأمن الروسية أن الأطراف المعادية لسورية تزيف الوقائع لاتهام الحكومة الشرعية فيها باستخدام الأسلحة الكيميائية موضحا أن تقارير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول سورية تعتمد على مصادر ما يسمى “المعارضة” وتستند تقارير البعثة إلى مواد وأدلة تم الحصول عليها عن بعد ولا سيما من “هياكل المعارضة”.

وكان المندوب الروسي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ألكسندر شولغين أكد الشهر الماضي أن موظفي بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية يعملون بشكل سيئ ويكتفون بالتحقيق عن بعد فهم لا يذهبون إلى مسرح الأحداث وتقوم البعثة بالتوصل لاستنتاجاتها بناء على مواد في مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك بيانات مقدمة من منظمات غير حكومية وبيانات المسلحين.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث