ثورة اون لاين:

 

 

أكد البيان المشترك لقمة الدول الضامنة لمسار استانا الالتزام بوحدة وسيادة الأراضي السورية والاستمرار فى محاربة الإرهاب.

وجاء في البيان الذي صدر عقب اجتماع الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب أردوغان في طهران اليوم أن الدول الثلاث ملتزمة بوحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأن على الجميع مراعاة ذلك.

وأكد البيان ضرورة استمرار التعاون للقضاء علي التنظيمات الإرهابية ولا سيما “داعش” وجبهة النصرة معربا عن ارتياح الدول الضامنة للانجازات التي تحققت في ضوء اجتماع استانا لحل الأزمة في سورية ومشددا على أن حلها ليس عسكريا.

وجدد البيان التأكيد على ضرورة الفصل بين التنظيمات الإرهابية و”المعارضة المسلحة” التي انضمت الى اتفاقية خفض التوتر.

وأعرب البيان عن ارتياح الدول الضامنة للإنجازات التي تحققت في مجال خفض التوتر وإرساء الأمن والاستقرار في سورية مؤكدا ضرورة استمرار مسار التعاون الثلاثي على أساس الاتفاقيات السابقة حول مناطق خفض التوتر ومتابعته علي أساس محادثات أستانا.

ولفت البيان إلى أن القمة القادمة ستعقد في روسيا الاتحادية.

 

 

 

 

 حيث عقد قادة الدول الضامنة لمسار أستانا “روسيا إيران وتركيا” اليوم قمة ثلاثية في العاصمة الإيرانية طهران حول الوضع في سورية ولا سيما في محافظة إدلب.

وبحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان خلال قمتهم بشكل خاص الوضع في إدلب ومسألة فبركة تمثيليات استخدام الكيميائي فيها من قبل التنظيمات الإرهابية وفق ما ذكر مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري اوشاكوف في وقت سابق.

كما ركزت القمة على مواصلة محاربة الإرهاب في سورية والجهود الهادفة إلى تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري الذي عقد في سوتشي في كانون الثاني الماضي.

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف أكد قبل أيام أن إدلب تحولت إلى بؤرة للإرهاب حيث استقرت هناك الكثير من المجموعات الإرهابية وهذا يؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع عموماً ويقوض محاولات الانتقال إلى مسار التسوية السياسية والدبلوماسية في سورية.

 

 

 

Share