ثورة أون لاين:

أكد موقع “واللا” الإسرائيلي أن وزير حرب كيان الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التقى وزير خارجية مشيخة قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في حزيران الماضي مشيرا إلى “عمق العلاقات” التي تربط بين الكيان والمشيخة الخليجية وحجم التنسيق والتعاون بينهما.

وأوضح الموقع أن لقاء ليبرمان وآل ثاني الذي جرى في قبرص “لم يكن سرا” وتم بحضور وزير الأمن في مشيخة قطر خالد العطية مبينا ان مثل هذه اللقاءات يجري بشكل متكرر وأن ممثل النظام القطري في قطاع غزة محمد العمادي يتنقل في الاراضي الفلسطينية بحرية وغالبا ما يلتقي مسؤولين في كيان الاحتلال كما أنه يقيم علاقات وثيقة بمكتب ليبرمان.

إلى ذلك أوضح المحلل السياسي للموقع طال شيلو ان مشيخة قطر تعترف علنا بعقد لقاءات مع مسؤولين في كيان الاحتلال دون تحديد أسماء أو شخصيات بعينها.

وأكد شيلو أن اللقاءات التي جرت بين مسؤولين في كيان الاحتلال ومشيخة قطر كثيرة وتمتد على مدى اعوام مبينا ان المشيخة الخليجية تعتبر من الدول الرئيسية في خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المعروفة باسم “صفقة القرن”.

وكانت مشيخة قطر السباقة في إقامة علاقات علنية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ زيارة شمعون بيريز رئيس حكومة الاحتلال الاسبق إلى الدوحة عام 1996 وافتتاحه المكتب التجاري الإسرائيلي هناك وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لـ”إسرائيل” بينما توالت حلقات التطبيع والتنسيق بين سلطات الاحتلال ومشيخات وممالك الخليج الأخرى وعلى رأسها السعودية.

وسبق لليبرمان أن أكد في نيسان الماضي أن كيانه يجري اتصالات مع عدد من الأنظمة العربية مبينا أن “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح وثمة تفاهم على نحو 75 بالمئة من الأمور” بينما كشفت تقارير كثيرة أن الاتفاقات بين عدد من الأنظمة الخليجية وخاصة السعودية والبحرين والامارات ومشيخة قطر مع هذا الكيان تشمل المجالات السياسية والعسكرية والاستخبارية وتتعزز فيما يخص دعم التنظيمات الإرهابية في سورية بالمال والسلاح.

Share