ثورة أون لاين: جددت روسيا دعوتها الدول الأوروبية إلى إلغاء الإجراءات الاقتصادية القسرية الأحادية الجانب المفروضة على سورية والتعاون في تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.

وقال رئيس المركز الوطني لشؤون الدفاع في روسيا ميخائيل ميزينتسيف خلال اجتماع في موسكو اليوم: “إن وزارة الدفاع في روسيا الاتحادية تدعو الدول الأوروبية إلى إلغاء العقوبات ضد سورية وكذلك إرسال الأموال المخصصة لمساعدة المهجرين للعودة إلى بلادهم”.

وأضاف ميزينتسيف: “من الضروري معالجة هذه المسألة مع الهياكل الدولية المعنية بما في ذلك الأمم المتحدة” داعيا “قادة جميع البلدان المهتمة والمنظمات الدولية الى المشاركة بنشاط في تقديم مساعدة شاملة للجمهورية العربية السورية”.

وأشار ميزينتسيف إلى التسهيلات والإجراءات التي تقوم بها الحكومة السورية من أجل عودة المهجرين السوريين في الخارج إلى بلدهم لافتا إلى أن هذه الخطوات دليل على حرص الدولة السورية على عودة جميع المهجرين إلى أماكن إقامتهم داخل وطنهم.

وكان مجلس الوزراء وافق قبل أيام على إحداث “هيئة تنسيق لعودة المهجرين في الخارج” إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب وذلك من خلال تكثيف التواصل مع الدول الصديقة لتقديم كل التسهيلات واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعودتهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم كما كانت قبل الحرب.

من جهته أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية نيكولاي بورتسيف إلى أن المؤسسات الدبلوماسية الروسية بما في ذلك البعثات الدائمة لروسيا في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي تعمل على تعبئة الجهود الدولية الرامية إلى تسهيل عودة المهجرين السوريين إلى أماكن إقامتهم في بلدهم”.

بدوره أكد المتحدث باسم وزارة الطوارئء الروسية ألكسندر نوغين أن الوزارة “ستشارك في إعادة تهيئة النظام الوطني للاستجابة للحالات الطارئة في سورية وتدريب المتخصصين في إزالة الألغام للأغراض الإنسانية”.

وقال نوغين:”من المقرر إجراء تدريب للمتخصصين في إزالة الألغام وفقا للمعايير الدولية للإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام وتدريب السكان السوريين على قضايا مخاطر الألغام في حالات إعادة الإعمار”.

من جانبه أعلن ممثل الوكالة الفيدرالية الطبية والبيولوجية في روسيا ديمتري ساموفاروف أنه كجزء من الأنشطة الرامية إلى تسهيل عودة المهجرين إلى سورية//شكلت الوكالة وحدة طبية موحدة تتكون من 35 طبيبا بمختلف الاختصاصات كما تم إرسال معدات طبية متخصصة إلى سورية محمولة على عربات خاصة بالطرقات الوعرة مزودة بغرف إنعاش وعمليات وإسعاف وغرف التشخيص إشعاعي ومختبرات طبية”.

وكان مئات المهجرين السوريين عادوا خلال الفترة القريبة الماضية من لبنان عبر معبر الزمران إلى منطقة القلمون بريف دمشق وكذلك من معبر جديدة يابوس إلى بلدة معضمية الشام وذلك في إطار جهود الحكومة السورية الرامية إلى إعادة الحياة الطبيعية للمناطق التي حررها الجيش العربي السورى من الإرهاب.

 

Share