ثورة أون لاين:
بدأت دول التآمر على سورية تكشف أوراق بعضها البعض في سياق سياسة المصالح والتنافس فيما بينها على الزعامة في المنطقة مدفوعة بدعم أمريكي راح يميل إلى الكفة الأقوى والتخلي عن الحليف القطري المحاصر من دول نسيت أنها رأس الحربة في دعم الإرهاب وتنظيماته بما فيهم مشيخة قطر.
وفي هذا الصدد اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية المدعو أنور قرقاش، أن "انعدام الثقة" مع الدوحة وراء تفاقم الأزمة الحالية، بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.
وقال قرقاش في تصريحات أدلى بها من أمام "تشاتام هاوس" في لندن، اليوم الاثنين، إن قطر لديها احتياطي نقدي يصل إلى 300 مليار دولار، لكنه يستخدم في دعم الجماعات الإرهابية.
وأضاف أن دعم قطر للتنظيمات الإرهابية في سورية أضعف ما أسماها "المعارضة المعتدلة"، مشيرا إلى تورط الدوحة بدعم إرهابيين في سورية وليبيا.
وقال الوزير الإماراتي إن "قطر لها علاقات بالقاعدة وتنظيمات مشابهة"، كما أنها "تاريخيا تمول الإرهاب على أعلى المستويات".
وأردف قرقاش: "قطر أنفقت الملايين لإضعاف مصر وعملت على زعزعة استقرار السعودية"، وأوضح: "الدور القطري في زعزعة الاستقرار يجب أن يتوقف".
وتابع: "لن نصعد أكثر من التدابير السيادية التي تحق لنا"، في سبيل "ضمان ألا تعود قطر لدعم الإرهاب".
ودعا إلى فرض "مراقبة دولية" على قطر، للتأكد من التزامها بتعهداتها، ووقف رعايتها للأفكار الإرهابية.
وقال قرقاش إن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وقطر بشأن تمويل الإرهاب تمثل تطورا إيجابيا، مشددا على أن "هناك مؤشرات على أن الضغط الذي يمارس على الدوحة ينجح".
وبدأت الأزمة قبل 40 يوما، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، بعد اتهامهم لها في عمليات دعم وتمويل الإرهاب.
وفشلت معظم المساعي الدولية في حلحلة الأزمة، التي كان آخرها على يد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث