ثورة أون لاين: نظم التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة في بيروت اليوم لقاء تضامنيا مع الأسرى السوريين والفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي وبمناسبة ذكرى النكبة.

وأكد الأمين العام للتجمع يحيى غدار في كلمة خلال اللقاء على دعم الأسرى في إضرابهم المستمر عن الطعام منذ أكثر من شهر للحصول على مطالبهم المحقة والوصول إلى تحرير فلسطين واستعادة كامل ترابها.

بدوره أشار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود إلى الترابط العضوي بين قضايا الأمة من سورية إلى فلسطين والعراق واليمن ومصر وليبيا.

من جانبه رأى رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان والشتات الشيخ محمد نمر زغموت أن القضية الفلسطينية “مسؤولية وطنية ومهمة تحريرها مهمتنا جميعا”.

من جهته ندد ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل بمواقف بعض الأنظمة العربية تجاه القضية الفلسطينية وتجاه المطالب المشروعة للأسرى في سجون الاحتلال مطالبا في الوقت ذاته بالعمل على اتخاذ خطوات عملية لمحاكمة كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب أمام الهيئات والمجالس الدولية على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

من جهته قال ممثل التيار الوطني الحر رمزي دسوم.. إن “إضراب الأسرى في سجون الاحتلال عن الطعام يدخل شهره الثاني في ظل الصمت العربي والدولي التام والمخزي” مضيفا أن الصراع مع العدو الصهويني الذي يمثل أشكال العنصرية والقتل والتخريب والدمار لا يمكن أن يكون إلا صراع وجود ولا بد أن تكون نهايته بانتصار الحق واستعادة الأرض من المحتل الغاصب.

أما رئيس كتلة الرفاه البرلمانية في موريتانيا النائب محمد ولد فال مؤسس التجمع في موريتانيا فأكد أهمية توحيد صفوف الشعب الفلسطيني وتعاليه على الخلافات بغية التمكن من مقارعة الاحتلال والوقوف في وجه المؤامرات ومعبرا عن “أمله وتفاؤله بنهوض الأمة واستعادة دورها وحقوقها وأرضها المغتصبة”.

وفي الختام بين ممثل المعارضة البحرينية ومنسق عام التجمع في البحرين إبراهيم المدهون أن “للاستعمار البريطاني دورا خطيرا في استهداف الأمة والتآمر على شعوب المنطقة بتسليم زمام أمورها لهذا النمط من الحكام لتكون أنظمة خادمة لأهداف الاستعمار تقوم بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي وخدمة المشروعات الغربية”.

ورأى أن الحل يتجلى بالمقاومة بمختلف أشكالها مع التركيز على رفع درجة الوعي لدى أبناء الشعب العربي لرص الصفوف وتعميم ثقافة المقاومة سبيلا واحدا لتحقيق العزة والنصر لأمتنا.            

المصدر: سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث