ثورة اون لاين:
العدوان الإسرائيلي الغاشم على بعض المواقع في ريفي حماه وطرطوس ليس مفاجئا بالنسبة للسوريين الذين يعيشون حالة حرب منذ ثماني سنوات وحتى الآن إما بالوكالة أو بتدخل الأصيل والدليل جهوزية دفاعاتنا الجوية التي تصدت لخمس صواريخ ودمرتها الأمر الذي يؤكد ان الأهداف العدوانية التي كان الكيان الصهيوني يريد تحقيقها قد باءت بالفشل بفضل قوة واستعداد الجيش العربي السوري وجهوزيته الدائمة على مواجهة العدوان دون ان يغير ذلك بقواعد الاشتباك والحرب على الإرهاب .
الكيان الصهيوني الذي يشن عدوانا بين وقت وأخر يعيش حالة من الإحباط والمأزق نتيجة الانجازات التي يحققها الجيش العربي السوري على الأذرع الإرهابية المتمثلة بالتنظيمات الإرهابية في سورية والتي تتلقى أوامرها لارتكاب الجرائم ونشر الإرهاب ومحاولة استنزاف طاقات الجيش العربي السوري من الكيان الصهيوني والاستخبارات الأميركية والبريطانية والفرنسية متوهمين ان إجرامهم وأعمالهم الوحشية ضد الشعب السوري ستحقق امن الكيان الصهيوني وحالة الإحباط والفشل تجلت في تطهير منطقة الجنوب السوري والتي كان الكيان الصهيوني يتوهم أنها ستكون منطقة أمنة للتنظيمات الإرهابية تفصله عن الجيش العربي السوري بل تكون منطقة استنزاف لجيشنا الباسل وهذا ما بات وهما ولى دون رجعة عبر تطهير هذه المنطقة من رجس الإرهاب والإرهابيين والمرتزقة والمأجورين من قبل الكيان الصهيوني .
حالة الهستيريا والمأزق الذي يعيشه الكيان الصهيوني يؤكدها الإخفاق في مساعيه لفصل عرى الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين سورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي تزداد عمقا وتعاونا يوما بعد يوم وزيارات وزير الدفاع الإيراني ووزير الخارجية الإيراني في الفترة الأخيرة تؤكد تطوير العلاقات العسكرية والسياسية والاقتصادية وهذا ما يضع مسؤولي الكيان الصهيوني في حالة من الهذيان نتيجة إخفاقهم في تحقيق أوهامهم وتفكيك محور المقاومة .
ما قام به العدو الإسرائيلي من عدوان غاشم على قرى ريفي حماه وطرطوس لن يغير من قواعد الاشتباك بل ان هذا العدوان والتهديد الأميركي بالعدوان أيضا يزيد السوريين قوة وعزيمة على الالتفاف حول جيشهم البطل وقيادتهم الحكيمة في الحرب على الإرهاب واجتثاثه وتطهير كل شبر من ارض سورية الحبيبة انطلاقا من قناعتهم بضرورة تطهير كامل الجغرافيا السورية وتطهير أرضهم المحتلة بما في ذلك الجولان وهذه القناعات هي مبادئ وطنية ثابتة لا يمكن المساومة عليها مهما بلغت التضحيات .
محرز العلي .
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث