ثورة أون لاين - محرز العلي :

زيارة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى سورية واجتماعه مع السيد الرئيس بشار الأسد ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والمغتربين تحمل رسائل ودلالات لا سيما وان المنطقة تشهد توترا كبيرا نتيجة سياسات القوى المعادية لشعوب المنطقة وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية ودول الغرب الاستعماري الذين يحاولون الهيمنة والسيطرة على مقدرات دول المنطقة وإخضاعها لاملاءاتهم عبر فرض العقوبات الجائرة والتهديد والوعيد بشن عدوان مباشر وكذلك عبر دعم التنظيمات الإرهابية ونشر الإرهاب في سوري و ايران .

أهمية زيارة وزير الخارجية الإيراني تأتي من كونها جاءت بعد زيارة وزير الدفاع الإيراني لسورية والتوقيع على اتفاقيات تعاون عسكري بين الجيشين السوري والإيراني ما يعني ان هذه الزيارة تأتي لتستكمل التنسيق السياسي والاقتصادي وزيادة التعاون بين الدولتين السورية والإيرانية وفي ذلك رسالة للعالم اجمع تؤكد عمق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين والتعاون الكبير في جميع المجالات لمواجهة التحديات وإفشال مخططات الأعداء الذين يتربصون شرا بالشعبين السوري والإيراني .

التعاون والتنسيق وتمتين العلاقات الإستراتجية وعلى مختلف الصعد سبقت الاجتماع الثلاثي بين قادة الدول الضامنة لاجتماعات استنه حيث من المتوقع ان يكون الوضع في ادلب وضرورة تطهير هذه المنطقة من رجس الإرهابيين من أولويات المواضيع المطروحة في هذا اللقاء الثلاثي وهذا يشير أيضا على التنسيق والتعاون الروسي الإيراني السوري على اجتثاث الإرهاب والدفاع عن مصالح شعوب المنطقة واستقرارها وذلك عبر إيجاد آليات يتم من خلالها اجتثاث الإرهاب عبر التسويات أو عبر الحسم العسكري وبالتالي إفشال مخطط الولايات المتحدة الأميركية التي تحاول إطالة أمد الأزمة المفتعلة في سورية وتقديم الدعم للمجموعات الإرهابية ومنها جبهة النصرة المصنفة دوليا منظمة إرهابية .

ما تخطط له الولايات المتحدة الأميركية وما تتخذه من إجراءات عقابية جائرة ومحاولاتها للحفاظ على اذرعها الإرهابية في سورية سوف تمنى بالفشل الذريع نتيجة العلاقات الإستراتيجية التي تربط سورية وإيران وكذلك نتيجة موقف الأصدقاء الروس الداعم للجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب الأمر الذي يشكل موقفا موحدا وقويا تجاه الحفاظ على المبادئ السورية وفي مقدمتها وحدة سورية أرضا وشعبا وتطهير ادلب وإفشال كافة المخططات المعادية لشعوب المنطقة وبما يضمن مصالحها واستقرارها .

.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث