ثورة أون لاين: 

مع الانهيارات المتتالية لتنظيم داعش الإرهابي في بادية السويداء وعدة مناطق أخرى، ومع إطباق الطوق على تنظيم النصرة الإرهابي في محافظة إدلب، ومحاولات الأطراف الدولية والإقليمية الداعمة للإرهاب تهريب عناصر التنظيمين إلى مناطق جديدة داخل سورية وخارجها، فإن منسوب الهستيريا الأميركية والغربية وصل إلى ذروته.
فالإدارة الأميركية العدوانية ومعها إدارات الغرب الاستعماري الغربي وأدواتهم الإقليمية أصيبوا بالذهول والخيبة الكبيرة من اندحار إرهابييهم الذين كانوا يحتلون مناطق عدة ولم تتحمل عقولهم حجم الخسائر التي تلقوها فما كان منهم إلا استحضار الأوراق المهترئة ومنها ورقة الكيماوي الممجوجة.‏

فالسيناريوهات التي يتم تسريبها حول هجوم كيماوي تعده تلك التنظيمات المتطرفة برعاية أميركا وحلفائها هدفها إعطاء دفعة معنوية للإرهابيين ودعمهم ليستمروا في نشر الفوضى الهدامة التي خططوا لها ونفذوها على الأرض منذ بدء الأزمة، وكذلك من أجل التحضير لعدوان جديد على سورية خدمة لأجندات الكيان الإسرائيلي.‏

وعلى الرغم من إدراك العالم كله لحقيقة تلك الأكاذيب الأميركية والغربية وانكشاف سيناريوهاتها فإن أطراف العدوان وإعلامها المزيف استمرت في النفخ بقربتها المثقوبة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري في الشمال السوري، ومحاولة إطالة أمد الأزمة إلى أجل غير مسمى.‏

رعاة الإرهاب فقدوا كل أوراقهم مع اندحار إرهابييهم وهاهم اليوم يرمون في الميدان الأوراق المحترقة نفسها لكنهم لم يدركوا أن إرادة السوريين أقوى من كل مؤامراتهم وغطرستهم وما دحر التنظيمات المتطرفة رغم كل الدعم الذي تتلقاه إلا الشاهد الأكبر على ذلك.‏ 

أحمد حمادة

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث