آخر تحديث


General update: 27-06-2017 18:42

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين- خالد الأشهب:

الفارق بين القتل وبين التحريض على القتل هامش أصغر من أن يراه البعض.. تماماً كالفارق بين صورة باراك أوباما عند بعض الأميركيين وبين صورته عند ضحايا الشرق الأوسط!

أمس، ومع دمعة أو اثنتين، ألقى باراك أوباما خطابه الوداعي «المؤثر» كما قالت بعض وكالات الأنباء، بكى بعض الأميركيين وطالبه البعض الآخر بالبقاء، لكن الرجل تحدث وأسهب حديثاً في «القيم الأميركية» وفي الديمقراطية وفي توازنات القوة والنفوذ في العالم، وبنى كل أحاديثه تقريباً على عدم اشتراك أي جندي أميركي في ما يجري على أرض الشرق الأوسط!‏

بريطانيا لم تسلخ فلسطين بالاحتلال.. لكنها أعطت للصهاينة وعداً أمر وأدهى من أي احتلال، وفرنسا لم تسلخ لواء اسكندرون بجيشها.. لكنها أهدته لتركيا بما هو أشنع من احتلال, كذلك فعل أوباما!!‏

لم يتخذ أوباما قراراً بالحرب المباشرة على سورية كما فعل سلفه في العراق.. لكنه منح القرار لمن هم أحط منه بدرجات ودرجات من الأعراب والخليجيين والعثمانيين؟‏

لم يلق أوباما في الأرض السورية جنوداً أميركيين مباشرة.. لكنه كلف أولئك الأعراب والخليجيين والعثمانيين بجمع وإحضار وتمرير كل شذاذ الأرض إلى سورية, بل واستنباتهم في الأرض السورية نفسها ليكونوا دود الخل؟‏

لم يعتدِ أوباما مباشرة على الأرض السورية.. لكنه سمح لكل جناة الارض ومجرميها بالاعتداء عليها، بل حرضتهم ونظمتهم «ودفشتهم» مخابراته ومخططوه الاستراتيجيون وسطوة الحضور الأميركي عندهم؟‏

أوباما مخرج وممثل منافق وذكي قاد قطعاناً من الممثلين الكومبارس الجهلة الأغبياء وبأرخص الأجور إلى تصوير هذا المشهد السوري الدامي؟؟‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

 انتشار قوات أمريكية على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورية في منطقة وادي القذف برفقة قوات من مسلحي العشائر مدعومة بغطاء جوي لمروحيات الأباتشي .. ومنطقة وادي القذف صحراوية قرب الحدود مع الأردن جنوباً وسورية شمالاً
 وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء تستعيد السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا