ثورة اون لاين :

تعددت الآراء حول نشوء دير الزور وتسمياتها، لكن الرأي الأكثر قبولا يفترض تواجدها كقرية أو مدينة صغيرة تكمن تحت تلة اصطناعية تعرف (بالدير العتيق) تخفي من الآثار ما لم يكتشف منها سوى محراب يعود للعهد العباسي. تعرضت دير الزور للفترات الحضارية التي مرت بتلك المنطقة، لكنها لم تكشف في هذه المدينة بالذات، وتذكر المصادر أن تسميتها في عهد مملكة ماري الآمورية في الألف الثاني قبل الميلاد كانت (لاقا) وهذا يؤكد عراقتها وتواجدها خلال تلك الحقبة، ثم دعاها الرومان آزدرا، ومن تسمياتها (دير بسير)، وقيل أن العرب سموها الفراض، وتعني المرفأ النهري، وكذلك قالوا إنها دير الرمان، والدير، وذكرها أبو الفداء باسم دير البصير، كما وردت أيضا باسم جديرة، أو جديرته، و دير الرحبة، ودير الشعار نسبة للشعراء، وفي العهد العثماني صارت تسميتها دير الزور.

 

 

ودير الزور هي مدينة في وادي الفرات، مركز محافظة دير الزور. اسمها مركب من دير وهو مكان إقامة الرهبان للعبادة، والزور وتعني الأرض المنخفضة اللحقية المجاورة لمجرى النهر حيث تنمو أو تزرع أشجار أو نباتات أخرى. نشأت في موقع اقتراب الحافة الصخرية لوادي (جبال الولي) من مجرى النهر، حيث يتفرع نهر الفرات إلى فرعين مشكلاً جزيرة نهرية (حويقة) يقوم عليها الآن جزء من المدينة، بينما يقع الجزء الأكبر منها على الضفة اليمنى للفرع الصغير للنهر.

بيوتها القديمة كانت تتجمع على تل أثري يدعى دير العتيق، أزيل بكامله عام 1966، وهي مبنية بالحجارة ومسقوفة بجذوع الحور الفراتي.ومن اهم الانجازات بدير الزور ليحفظ حضارة هذه المدينة متحف دير الزور

 

 

 

والذي يعتبر أحد أكبر المتاحف في سورية،وقد تم تصمم بناؤه لكي يستوعب الآثار المكتشفة في محافظة دير الزور.حيث يضم المتحف خمسة أجنحة أساسية هي: 

جناح أثار ما قبل التاريخ 

جناح الآثار السورية القديمة

جناح الآثار الكلاسية

جناح الآثار العربية الإسلامية

واخيراً جناح التقاليد الشعبية.

 

 

وقد تم تزويد المتحف بالقطع الأثرية المكتشفة، مع لوحات بيانية وتعريفية. ويمتاز هذا المتحف بإعادة بناء بعض المواقع، مثل المنزل القديم في بقرص العائد إلى العصر الحجري الحديث، ومدخل تل بدري من الألف الثالث ق.م

 

 

وقاعة العرش في ماري، ومدخل قصر شاديكاني الذي يعود إلى الألف الأول ق.م من تل عجاجة، ثم هيكل معبد بلفي دورا اوروبوس من القرن الثاني الميلادي، ثم واجهة قصر الحير الشرقي من القرن الثامن الميلادي، ثم

 

 

مشهد رؤساء العشائر في مقاهي دير الزور تصور الحياة الشعبية. و يصل عدد القطع الأثرية في المتحف إلى 21740 قطعة، بالإضافة إلى آثار محافظة دير الزور هناك قطع قادمة من محافظة الحسكة.

 

 

 

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث