ثورة اون لاين :

اختلف المؤرخون على العام الذي أقيم به معرض دمشق منهم من قال عام 1933 م والآخرون قالوا عام 1936م، كما اختلفوا في تسميته فقيل معرض دمشق وسوقها وقيل معرض دمشق، ولكن الطوابع البريدية حسمت هذا الجدل وقالت المعرض هو معرض دمشق وأقيم عام 1936 م.

أدركت مديرية البرق والبريد بدمشق، أهمية معرض دمشق فقامت باختيار مجموعة كبيرة ومتنوعة من الطوابع التي كانت قد صدرت منذ فتره ووشحتها بعبارة ( معرض دمشق 1936 )باللغتين العربية والفرنسية، وهذه الطوابع بعدة ألوان «أخضر فاتح وغامق، رصاصي، بني، بنفسجي، أحمر، أزرق، برتقالي» وتحمل رسوماً متنوعة لمناظر عامة لسورية، وقسم منها مطبوع عليه رسم للطائرة، تراوح قيمة هذه الطوابع بين نصف قرش، وعشرة قروش.

 

 

بعد ذلك قامت إدارة معرض دمشق الدولي و بالتعاون مع مديرية البرق والبريد بإصدار مجموعة طوابع لهذا الحدث الاقتصادي والثقافي منها طابعان بلون أحمر فاتح يحمل رسماً لساحة المرجة والأبنية المحيطة بها وقيمته 40 قرشاً، والطابع الآخر لونه أخضر فاتح يحمل تصميماً عن المعرض برز فيه العلم السوري، وقيمة هذا الطابع 50 قرشاً.

 

وقد عرضت المؤسسة العامة للبريد في الجناح السوري بمعرض دمشق الدولي بدورته الـ 59، آلة قديمة لبيع الطوابع البريدية تعود لفترة الخمسينات، كانت تستخدم لحصول المواطنين على الطوابع الداخلية والخارجية بشكل مباشر منها.وعمل الآلة توقف مع نهاية السبعينات.

 

 

واستمرت سورية منذ ذلك التاريخ بإقامة معرض دمشق سنوياً إلى وقتنا الحالي، واستمرت الجهات المعنية بإصدار الطوابع التذكارية لتواكب مسيرة معرض دمشق الدولي.

 

 

 

 

 

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث