ثورة اون لاين :


اسم القرية هو ( برشين ) أو ( بارشينو ) وهو باللغة الآرامية القديمة يعني ابن القمر حيث أن :(بار) تعني (ابن) و( شينو) تعني (القمر) .
 تعتبر قرية "برشين" إحدى المصايف الهامة نظراً لتوسطها ثلاث محافظات هي "حمص- حماه-طرطوس" وتوافر مقومات السياحة الأساسية من طبيعة ساحرة ومعالم تميز هذه القرية مثل كنيسة القديس"جاورجيوس" التي يعود تاريخها إلى العام/1889م/.

 

تقع "برشين" على الطريق الرئيسي "حمص- ظهر القصير- مشتى الحلو- طرطوس"، وهي تبعد حوالي/55كم/ جنوب غرب مدينة "حمص" وبنفس الاتجاه من مدينة "حماة" متوسطةً بذلك ثلاث محافظات هي "حمص- حماه- طرطوس". وتعد "برشين" من القرى الجبلية حيث يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر/900م/ وهذا الارتفاع أكسبها مناخاً بارداً شتاءً معتدل صيفاً حيث تنخفض الحرارة صيفاً إلى /18ْ/ عن باقي المحافظات.

 

 

تتمتع "برشين" بطبيعة ساحرة تجمع بين الجبال والوديان التي تنتشر فيها زراعة الأشجار المثمرة من كرمة وخوخ ومشمش وعلى رأسها شجرة التفاح ,، وتوجد في القرية العديد من الأماكن البارزة منها (كنيسة مار جاورجيوس التي يعود تاريخها إلى العام 1889م- مقام السيدة العذراء- الصليب) وفي /14/ أب من كل عام يجري احتفال كرنفالي بمناسبة عيد السيدة العذراء .

إضافةً إلى انتشار الينابيع العذبة دائمة الجريان مثل:(عين الجوزة - عين الدولاب – عين مار الياس – عين المناخلية ).ويرتادها السواح من جميع المحافظات السورية ومن خارج القطر ، لما يمتاز سكانها من طيبة ومحبة وتعاون للارتقاء بهذه العروس البيضاء لتكون من أجمل المعالم السياحية في سورية.

 


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث