ثورة اون لاين :
مصيف "كسب" السياحي واحد من أجمل المصايف الممتدة على شريط الساحل السوري،  يقع في شمال اللاذقية على سفح جبل الأقرع  ولكسب بحرها الخاص في قرية "السمراء" التي تبعد عنها 7كم، والمصيف ويعتبر من أجمل الطرق في سورية، فهو يمر عبر الغابات ومروج الأزهار البرية وأشجار الزيتون والتفاح وصولاً إلى غابات الفرنلق الرائعة التي تقام فيها المخيمات العديدة وتستقبل الكثير من الرحلات السياحية الترفيهية، ويتبع لمصيف كسب قرى عديدة "النبعين على مسافة 3 كم ـ الربوة 2كم ـ السمراء 3 كم ـ الصخرة 1 كم، الطلال 1 كم" وعدة مزارع "عين الدلبة ـ الغزالة ـ الشجرة ـ النبع المر".‏

 تحيط بها غابات كثيفة من أشجار الصنوبر البري والحلبي ويعتمد سكانها على الزراعة فوق المدرجات لإنتاج التفاح والعنب كما تشتهر بصناعة صابون الغار.

مناخها المعتدل صيفاً والبارد والمثلج شتاءً، جمع بطبيعته الأم بين الساحل والجبل، بين دفء البحر والرمال الذهبية الناعمة لشاطئ لا يعرف التلوث، وبين برودة الجبال المحيطة به، حيث لا يستطيع الشتاء القارص أخذ هذا الجمال أو حتى السيطرة عليه، لاسيما عندما يختلط بياض الثلج الناصع مع خضرة الغار الغامق.‏
كما تحتوي الغابات المنتشرة بمحيط القرية كسب على جميع مكونات التنوع الحيوي التي تجمع بين المتعة والراحة والاستجمام والاستمتاع بالنغم العذب الذي ينساب كشدو الطيور المتنقلة على أشجار الربيع

الباسقة، وفيها أماكن للسياحة الدينية حيث موقع السيدة العذراء بقرية "أسكوران" الذي يقام فيه مهرجان

العذراء السنوي في 15 آب وعيد العنب، كما أنها تقع في حضن جبل الأقرع "كاسيوس" والذي يرتفع 1725م عن سطح البحر وهي مدينة قديمة عثر فيها على خرائب تعود إلى ما قبل الميلاد. ولقد تعرضت في أوائل القرن العشرين إلى حريق هائل أتى عليها، وأعيد تجديدها بدءاً من عام 1910.
الساحل السورى من اهم المناطق جاذبية للسياحة والاصطياف وذلك بسبب شواطئه الرملية والمنشات السياحية المتكاملة فيه والمواقع الاثرية التى تشكل حافزا كبيرا للسياحة الثقافية ويمثل تماس اليابسة بالبحر والذى تزدهر عليه انماط استعمالات مختلفة بدءا من انماط الاستمتاع المتمثلة بالمقاهى والمطاعم والشاليهات
 

Share