ثورة او ن لاين:

تعتري الزائر لمنطقة شلالات الكشيفه او المتن في محافظة طرطوس رهبة من الأصوات المخيفة التي تشبه صوت الرعد القادمة من أسفل التلال والجبال المحيطة بها رغم جمال المنطقة الآسر الذي يدفعه لإكمال رحلته والتمتع بمكامن الجمال التي وهبها الله لهذه المنطقة.

 

 

 

وتقع شلالات الكشيفه بين قرى بكراما وبشريه والمتن و  المرور بين الجبال الخضراء من دون أن تستحوذ هذه الشلالات على مخيلته خصوصا في الشتاء لكون صوتها يصل إلى أعلى الجبل.

ولا يستطيع احد الاقتراب من تلك الشلالات رغم جمالها ومتعة المناظر المحيطة بها ويبدو من بعيد أنها منطقة غنية طبيعيا لكن أشكالها المهيبه واستمرار جريان المياه بوديانها الوعرة شتاء وبغزارة عالية تمنع المرء من أن يخطو باتجاهها.

 

 

ويحذر السكان المحليين زوار المنطقة من الاقتراب من تلك الشلالات خوفا من الغوص في طين يصل عمقه لبضعة أمتار ويطلقون عليه اسم “الهوييه” على حد قول المعمر “ميهوب عدره”.

ولا يتجاوز عدد الزائرين  أصابع اليدين الذين  يجرؤون على السير هناك في فصل الشتاء فمنطقة الشلالات هذه عرفت على مر العصور بغناها بيولوجيا وطبيعيا وقد سكنتها أضخم الحيوانات وأقدمها كالدب السوري والضبع والنمر وغيرها.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث