ثورة أون لاين:
تزداد المؤشرات والمعطيات يوما بعد آخر حول الإعداد لسيناريو مسرحية كيميائية من قبل التنظيمات الإرهابية بالتعاون مع جماعة "الخوذ البيضاء" ذراع تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بينما تبدو المخابرات البريطانية ومعها الأمريكية والتركية متورطة حتى النخاع في هذه المسرحية التي يجري الإعداد لها لاستجرار عدوان غربي على سورية بعد اتهام الجيش العربي السوري في تنفيذ الهجوم.
إلى ذلك أكدت وزارة الدفاع الروسية بدء تصوير محاكاة استفزاز مزعوم باستخدام السلاح الكيميائي من قبل الإرهابيين لاتهام الجيش العربي السوري.
وقالت الدفاع الروسية: "التسجيلات المصورة للهجوم الكيميائي المزعوم في جسر الشغور ستسلم لوسائل الإعلام اليوم".
وقال مركز المصالحة الروسي في سورية إنه وبحسب المعلومات الواردة من سكان إدلب، فقد بدأت أعمال تصوير محاكاة استفزاز يزعم استخدام سلاح كيميائي من قبل الجيش السوري.
وأعلن مركز المصالحة الروسي، أن جميع التسجيلات المصورة لهجوم كيميائي مزعوم في جسر الشغور ستسلم لوسائل الإعلام نهاية اليوم.
وقال المركز في بيان له: "جميع التسجيلات المصورة لهجوم كيميائي مزعوم في جسر الشغور ستسلم إلى مكاتب تحرير القنوات التلفزيونية لتبث على الهواء بعد نشرها في الشبكات الاجتماعية".
وأكد المركز أن سيناريو "الهجمات الكيميائية" في سورية يفترض تقديم المساعدة للمدنيين من قبل إرهابيي"الخوذ البيضاء" بعد استخدام مزعوم للجيش السوري براميل متفجرة.
وكانت مصادر محلية أفادت لوكالة "سبوتنيك"الروسية في 22 آب الماضي، من داخل محافظة إدلب بأن عناصر من إرهابيي "الخوذ البيضاء" يستقلون 8 سيارات "فان مغلقة" قاموا بنقل شحنة جديدة من البراميل من معمل اطمة عند الحدود التركية، المتخصص بإعادة تصنيع مادة الكلور، وتوجهوا من ريف إدلب الشمالي مرورا بمدينة أريحا وصولا إلى مناطق بجسر الشغور، تحت حماية مشددة من قبل إرهابيي "هيئة تحرير الشام" الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي ".
وأضافت المصادر أن السيارات المغلقة المذكورة كانت تحمل براميل بلاستيكية كبيرة أشاعت تركيا فيما مضى أنها تحوي على الكلور السائل لأغراض تعقيم مياه الشرب، وتم نقل هذه الشحنة من أحد المستودعات في بلدة اطمة الحدودية باتجاه جهة مجهولة في منطقة جسر الشغور، تزامنا مع استدعاء ما يسمى عناصر الاحتياط في "الخوذ البيضاء" في عدة مناطق بإدلب والطلب منهم الالتحاق فورا بالعمل من دون وجود أية معلومات إضافية عن سبب الاستدعاء.
وكانت مصادر صحفية وأهلية متقاطعة كشفت بأن إرهابيي منظمة “الخوذ البيضاء” قاموا بنقل شحنات من غاز الكلور وغاز السارين خلال الأيام الماضية إلى ثلاث مناطق في ريفي إدلب وحماة الشمالي كما نقلت عشرات الأطفال المختطفين إلى مكان مجهول.
وبينت المصادر أن “إرهابيين من تنظيم “الحزب التركستاني” ومن “هيئة تحرير الشام” عقدوا أمس الخميس اجتماعا مع عناصر من منظمة “الخوذ البيضاء” في مدينة جسر الشغور غرب إدلب تم خلاله التوزيع النهائي للمهام والأدوار الموكلة لكل عنصر سيشترك بتنفيذ هجوم كيميائي يتم التحضير له بدعم من أجهزة مخابرات أجنبية بغية اتهام الجيش العربي السوري بتنفيذ هذا الهجوم واستدعاء التدخل الخارجي والعدوان الغربي على سورية”.
وقالت المصادر إن “جماعة الخوذ البيضاء حددت ثلاثة مواقع جديدة لتنفيذ الهجوم الكيميائي وذلك بعد تسريب المعلومات عن المواقع المحددة سابقا.. والمواقع الجديدة التي سيتم اختيار أحدها قبل ساعات قليلة من تنفيذ الهجوم هي بلدات الناجية بريف جسر الشغور والحواش بريف حماة الشمالي الغربي وبلدة كفر نبل بريف إدلب” مؤكدة أنه “تم نقل شحنات من غاز السارين وغاز الكلور إلى هذه المناطق الثلاث إضافة إلى نقل عشرات الأطفال من مشفى جسر الشغور إلى مكان مجهول ممن تم اختطافهم مؤخرا من أحد المخيمات قرب مدينة سلقين والذين تتراوح أعمارهم بين السنتين والعشر سنوات”.
ورجحت المصادر أن يقوم إرهابيو تنظيم “الخوذ البيضاء” بالاشتراك مع المجموعات المسلحة بتنفيذ مجزرة حقيقية هذه المرة لتلافي أي عيوب أو نقاط خلل كالتي ظهرت في مسرحية “كيماوي دوما” السابقة والتي استطاعت روسيا كشفها وعرض حقائقها أمام المجتمع الدولي.
وكانت سورية وجهت قبل ثلاثة أيام رسالة رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن تتضمن معلومات دقيقة وعالية المصداقية حول تحضيرات المجموعات الإرهابية المسلحة في إدلب وريفي اللاذقية وحلب لاستخدام المواد الكيميائية السامة ضد المدنيين وعلى نطاق واسع بهدف عرقلة العملية العسكرية ضد الإرهاب في تلك المناطق.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث