ثورة أون لاين:

خلال متابعتها لعمليات تمشيط وتأمين بلدات ريف حمص الشمالي عثرت الجهات المختصة في مزارع الرستن على كميات من الأسلحة والمعدات الطبية خلفها الإرهابيون وراءهم قبيل إخراجهم من المنطقة وإعادة الأمن والاستقرار إليها.

وذكر مراسل سانا في حمص إنه “خلال عمليات التفتيش عن مخلفات المجموعات الإرهابية في منطقة الرستن عثرت الجهات المختصة على كميات من الأسلحة والذخيرة المتنوعة إضافة الى معدات طبية كانت التنظيمات الإرهابية تستخدمها خلال فترة تحصنها لسنوات داخل المدينة”.

وكانت الجهات المختصة عثرت في الـ 8 من الشهر الماضي في منطقة الحولة على مستودع أسلحة وذخيرة من بينها رشاشات “بي كي سي” ورشاشات عيار 5ر14 مم وقناصات “فال” غربية الصنع وبنادق حربية وقنابل يدوية إسرائيلية الصنع وكميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة.

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ 16 من أيار الماضي إعادة الأمن والاستقرار إلى 65 مدينة وبلدة وقرية بعد إرغام التنظيمات الإرهابية على تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة والخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

الجهات المختصة تعثر على قطع أثرية مسروقة داخل وكر من مخلفات الإرهابيين شمال مدينة حمص

كماعثرت الجهات المختصة على مجموعة من القطع الأثرية المسروقة داخل أحد أوكار الإرهابيين في ريف حمص الشمالي.

وذكر مراسل سانا في حمص أن الجهات المختصة وخلال مواصلتها عمليات تطهير الريف الشمالي الذي تم إنهاء الوجود الإرهابي فيه خلال أيار الماضي عثرت على مجموعة من القطع الأثرية المتنوعة مخبأة داخل وكر من مخلفات الإرهابيين في مزارع الرستن شمال مدينة حمص بنحو 25 كم.

وبين المراسل أنه من المؤكد أن القطع الأثرية التي تم العثور عليها مسروقة من أحد المواقع الأثرية السورية حيث كانت التنظيمات الإرهابية تستعد لتهريبها وبيعها في الأسواق العالمية ليكون ثمنها مصدر تمويل لها يضاف إلى مصادر التمويل الأخرى المتمثلة بأنظمة وقوى اقليمية ودولية معروفة بتمويل الإرهاب وفي مقدمتها النظام السعودي والقطري.

وبين المراسل أنه تم التحرز على القطع الأثرية المسروقة تمهيدا لتسليمها إلى دائرة آثار حمص أصولا.

وتؤكد الوقائع قيام التنظيمات الإرهابية خلال السنوات الماضية بتهريب آلاف القطع الأثرية إلى خارج الحدود وبيعها في الأسواق العالمية حيث تم الكشف عن المئات منها في اسواق الدول المجاورة ولا سيما تركيا والأردن ناهيك عن إحباط الجهات المختصة عشرات المحاولات لتهريب العديد من القطع الأثرية في حمص وغيرها.

 

Share