ثورة أون لاين:

عثرت وحدة من الجيش العربي السوري خلال تمشيطها بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية بريف دمشق اليوم على معمل لتصنيع مواد كيميائية وسامة تشمل أحماضا متنوعة ومنها الكلور من مخلفات التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها منها.

وذكر قائد ميداني في تصريح لمراسل سانا من داخل المعمل بعد تطهير بلدة الشيفونية في منطقة دوما وأثناء تثبيت الجيش لنقاطه داخل البلدة وتطهيرها من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة عثرت إحدى وحداته على معمل لتصنيع مواد سامة وكيميائية يحتوي على مختبر لتصنيع المواد السامة وبداخله معدات ذات منشأ سعودي وفيه مواد ووسائط وقاية ذات منشأ غربي.

وبين القائد الميداني أن المعمل عبارة عن مبنى يقع بين دوما والشيفونية ويتألف من طابقين وقبو ويوجد فيه مواد تستخدم في صناعة العبوات والمواد السامة وهي عبارة عن سوائل مع أوكسجين أو أحماض متنوعة أو سوائل توجد فيها مادة الكلور.

وقال وجدنا في المبنى مخبرا مليئا بالقوارير المخبرية الأجنبية من أجل صنع المواد السامة والمتفجرة إضافة إلى العثور على خلاطات ومراجل ما يؤكد أنه معمل بكل معنى الكلمة حيث كان الإرهابيون يستخدمون المخبر للدراسات والتجارب بينما يتم التصنيع في قبو المبنى حيث المراجل الضخمة.

وأضاف القائد الميداني: عثرنا في المخبر على حمض الآزوت والزئبق وزيت براغين مكلور وكتب سعودية ولوائح لما يسمى “جيش الإسلام” مشيرا إلى أن إحدى هذه اللوائح تتضمن تفصيلا لخلطة مواد كيماوية وفيها بودرة الأمونيوم وفالنين واثتير كلورات وسيلوز وكلها تستخدم في تركيب المتفجرات.

ولفت القائد الميداني إلى أن الطابق الثاني في المبنى موصول مع المراجل السفلية عبر برجية وتحكم كهربائي وتقنية عالية تؤكد أن خبراء أوروبيين يعملون فيه بدعم ومعلومات سعودية وكيميائيين سعوديين مبينا أنه تم العثور بداخله أيضا على أقنعة ألمانية لأنها مصنعة بشكل حرفي إضافة لواقيات للمجموعات الإرهابية خلال تصنيعها المواد الكيميائية.

وسبق للجيش العربي السوري أن عثر أكثر من مرة على مواد سامة داخل أوكار التنظيمات الإرهابية في مختلف المحافظات ولا سيما حلب ودير الزور وحماة والرقة في حين تؤكد العديد من التقارير قيام النظام التركي بتزويد الإرهابيين بمواد وأسلحة سامة لاستخدامها ضد المدنيين واتهام الجيش العربي السوري بها.

العثور على معمل لتصنيع قذائف الهاون والصواريخ في قرية افتريس

إلى ذلك عثرت وحدة من الجيش العربي السوري خلال تمشيطها لقرية أفتريس في الغوطة الشرقية على معمل كبير معد لتصنيع قذائف الهاون والصواريخ خلفته التنظيمات الإرهابية وراءها قبيل اندحارها من القرية.

وذكر قائد ميداني في تصريح لموفد سانا إلى الغوطة الشرقية أن “وحدات الجيش وخلال متابعتها لعمليات التمشيط للبلدات التي أعادت الأمن والاستقرار إليها عثرت على معمل كبير لتصنيع قذائف الهاون والصواريخ التي كانت تستخدم في الاعتداء على المدنيين في مدينة دمشق ومحيطها”.

ولفت القائد الميداني إلى أن “وحدات الجيش عثرت أيضا داخل المعمل على عدد من المواد والآلات والمخارط كان يستخدمها الإرهابيون في صناعة العبوات الناسفة والسبطانات ومنصات إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون”.

وكانت وحدات الجيش العاملة في الغوطة الشرقية بريف دمشق سيطرت أمس بشكل كامل على قرية افتريس بعد معارك عنيفة مع التنظيمات الإرهابية التي تكبدت خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

وبالتوازي مع عملياته لاجتثاث الإرهابيين من الغوطة يواصل الجيش تأمين ممر مخيم الوافدين والممر الإنساني المؤدي من بلدة جسرين إلى بلدة المليحة بهدف إخراج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية حيث قام اليوم بتأمين خروج عدد من العائلات عبر ممر مخيم الوافدين ونقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة في الدوير.

وكانت وحدات الجيش عثرت اليوم خلال تمشيطها بلدة الشيفونية على معمل لتصنيع مواد كيميائية وسامة تشمل أحماضا متنوعة ومنها الكلور من مخلفات التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها منها.

 

ريف دمشق-سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث