آخر تحديث


General update: 27-06-2017 18:42

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة اون لاين :
توفيت يوم الاحد الماضي الشابة "مايا زيدان" اثر #خطأ_طبي بعد عملية تجميلية خططت لأن تقوم بها هنا في بلدها لشدة حبها بسورية رغم انها تعيش في رومانيا مع عائلتها منذ زمن طويل ووالديها طبيبين

الضحية مايا ورغم انها كانت في صحة جيدة جداً ولم تكن بحاجة للعملية الا انها دفعت حياتها ثمناً للدعايات الترويجية التي جذبتها إلى قدرها في دمشق لتكون ضحية أهمال وخطأ طبي قاتل.

وفي التفاصيل ..

تواصلت مايا وهي في رومانيا مع الدكتور “أ . ح” وهو طبيب تنظير في دمشق وقامت بالسؤال عن إجراءات عملية تحويل مسار المعدة التي أرادت إجراءها في دمشق، وقام الدكتور بطمأنتها بأن العملية سهلة وستستغرق عدة ساعات فقط وبعدها ستذهب مباشرة إلى المنزل.

اقتنعت الشابة بإجراء العملية وقامت بالسفر إلى دمشق لهذا الغرض، وباشرت الضحية عمليتها الجراحية في أحدى مشافي دمشق مع الطبيب “أ . ح” ولكن الأمر لم يكن على مايرام، فلم تستطع الشابة الخروج من المشفى إلا بعد 5 أيام وبسبب آلام في المعدة، حيث اتصلت بالدكتور “أ”

وطلب منها العودة إلى المشفى، وقرر اجراء عملية ثانية ليتبين إصابتها بانسداد معوي (عقد المصران)، وبعد عمل جراحي ثالث تبين أصابتها بالتهاب في الرئتين أدى لاحقاً لوفاتها في 12-3-2017 .

انتهت هنا حياة الشابة وانتهت أحلامها،

وفي حديث “للوطن أون لاين” مع والد الضحية وهو طبيب أيضاً أشار إلى “أنه سيعمل جاهداً على تحويل الدكتور الذي أجرى العملية لابنته إلى القضاء لأنه عار على أطباء سورية”، بعد أن رفضت الشابة الضحية العمل الجراحي في أوروبا وفضلت إجراءها في سورية على أيدي أطباء سوريين!.

في حين أشار نقيب أطباء سورية “عبد القادر حسن” إلى أن نقابة الأطباء تستقبل الشكاوي من قبل المرضى بحق الأطباء الذين أرتكبوا أخطاء طبية معهم، ويتم تشكيل لجنة قضائية لمتابعة الشكوى.

وفي تصريح الحسن “للوطن أون لاين” قال إنه “يوجد في سورية عدد كبير من الأطباء الذين يمارسون مهنة الجراحة التجميلية دون الإشارة إلى الجهة التي تقدم شهادة ممارسة هذه المهنة”.

 

المصدر:وكالات


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

 انتشار قوات أمريكية على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورية في منطقة وادي القذف برفقة قوات من مسلحي العشائر مدعومة بغطاء جوي لمروحيات الأباتشي .. ومنطقة وادي القذف صحراوية قرب الحدود مع الأردن جنوباً وسورية شمالاً
 وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء تستعيد السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا