ثورة أون لاين:
انخفض عدد الجمعيات التعاونية للسكن والاصطياف بمقدار 627 جمعية منذ بداية العام الجاري، بعدما رُفعت عنها صفة الاصطيافية وأصبحت جمعيات تعاونية سكنية فقط، وفق ما قاله معاون وزير الأشغال العامة والإسكان عبد القادر فهيم.
وأضاف فهيم أنه تتم المتابعة مع باقي الجمعيات ذات الهدف المزدوج من سكن واصطياف لتحديد مهامها بالسكن فقط، دون الأبنية والمشاريع الاصطيافية.
وبيّن معاون وزير الإسكان أنه تم تكليف الأعضاء المنتسبين للجمعيات بغاية الاصطياف، بمراجعة "وزارة السياحة" لتأسيس جمعيات لديها.
ومنذ بداية العام وحتى الأسبوع الماضي، جرى حلّ وتصفية نحو 33 جمعية سكنية في سورية، فيما تم دمج حوالي 10 جمعيات، حسبما أضافه فهيم.
ورفعت "وزارة الأشغال العامة والإسكان" الشهر الماضي مذكرة إلى "رئاسة مجلس الوزراء"، تتضمن اقتراح حل وتصفية 151 جمعية سكنية في سورية، ودمج 61 جمعية مع جمعيات أخرى، لحفظ حقوق الأعضاء والخروج بكيانات قوية.
ويعد ترخيص وتأسيس الجمعيات التعاونية السكنية تحت مظلة "الاتحاد العام للتعاون السكني" متوقفاً منذ 2006، بقرار من رئيس الوزراء لحين إنضاج رؤى وبرامج وخطط عملية إعادة الإعمار في سورية.
وأنجزت وزارة الإسكان نيسان الماضي كامل بنود مشروع قانون التعاون السكني الجديد، حتى يعرض على "مجلس الشعب" لمناقشته، وسمحت خلاله للجمعيات بشراء الأراضي بنفسها من القطاع الخاص بعدما كانت تعتمد على الدولة في تأمينها.
وتراجع عدد الجمعيات التعاونية بمختلف أنواعها من 2,681 جمعية قبل الأزمة إلى 2,533 جمعية لغاية نهاية أيار 2018، منها 1,345 جمعية تعاونية سكنية، و1,158 جمعية تعاونية سكناً واصطيافاً، و30 جمعية اصطيافية.
وتمتلك الجمعيات التعاونية السكنية كتلة مالية كبيرة تقدر بنحو 30 مليار ليرة سورية على شكل إيداعات في "المصرف العقاري السوري"، لكنها مهدورة ولا يتم الاستفادة منها، وفق ما ذكره مؤخراً معاون وزير الإسكان
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث