ثورة أون لاين :

اشتكى مواطنون من ارتفاع أجرة النقل إلى لبنان، حيث وصلت بعض أجور سائقي التكاسي من دمشق إلى بيروت إلى 10آلافليرة سورية للراكب الواحد، في ظل غياب الرقابة على سائقي السيارات العامة التي تعمل على الخط.
فمنذ بداية الأزمة وسيارات خط بيروت، وغيرها من سيارات النقل خارج دمشق تبتز المواطنين ممن تضطرهم حاجتهم إلى السفر، ويتعرضون للابتزاز من السائقين على هذا الخط ومن داخل الكراج ، وفي حال رغب الراكب في الجلوس في المقعد الأمامي جانب السائق يشترط عليه أن يدفع أجرة راكب ونص أي 15 ألف ليرة.
سألنا عدداً من الركاب عن الأجرة في كراج السومرية ، الجميع أكد أنهم يدفعون 10 آلاف ليرة وبمعرفة إدارة المركز والشرطة، وفي حال عدم الدفع يرفض السائق نقل الراكب وأمام أعين مكتب الحجز والشرطة، ،و قال السائقون جميعهم: أجرتنا 10 آلاف من يعجبه أهلاً وسهلاً ومن لا يعجبه فمع السلامة. هناك مكتب لتسجيل الأسماء وللقطع ويفترض أن يقوم الراكب بتسديد الأجرة لدى المكتب ويأخذ تذكرة ركوب، لأنه يسافر من خلال منفذ رسمي، لكن ما يجري أن السائق هو الذي يحاسب الركاب بعد الخروج من مركز الانطلاق.
 رئيس نقابة نقل الركاب في دمشق زكريا ياغي الذي أكد أن هناك إدارة لمركز الانطلاق ويفترض أنها تتولى متابعة كل هذه الأمور، ووعد بالقيام بجولة إلى مركز انطلاق السومرية، وكذلك تسطير كتاب إلى شرطة المرور والتموين لمراقبة الأسعار.
تموين دمشق أكدوا أنهم على استعداد لتسيير دورية إلى المركز لكنهم اشترطوا لتنظيم الضبط أن تكون هناك شكوى، لأنه في كثير من الحالات تذهب الدورية ولا يرغب أحد في تقديم شكوى، ومن ثم لا يمكن أن يتم تنظيم ضبط بذلك، وعلى المواطن الذي يرفض السائق نقله أن يشتكي إلى شرطي المرور في مركز الانطلاق والمرور لديهم مخالفة هي الامتناع عن تلبية طلب راكب.
 

Share