ثورة أون لاين:

‏720 متراً مربعاً تقاسمتها وزارة النفط والثروة المعدنية والمؤسسات التابعة لها من الجيولوجيا والنفط وتكرير وتوزيع النفط ومشتقاته إلى بعض الشركات العاملة في القطاع.‏

مدير المؤسسة العامة للجيولوجيا المهندس سمير الأسد لفت إلى أن الجناح يضم أنواعاً عديدة من الرخام السوري الكسبي والبدروسي والتدمري والمصيافي، الأمر الذي يعكس ليس فقط التنوع الكبير للرخام السوري، وإنما أيضاً إلى الفوسفات والطف البركاني والرمل الكوارتزي والحصى..، إلى جانب عرض خريطة لجذب الاستثمارات الداخلية والخارجية.‏

وأشار إلى وجود صالة خاصة لبيع الرخام السوري بسعر يقل 20% عن السوق المحلية, مبيناً أن هذه المادة وغيرها ستكون ضمن قائمة المواد اللازمة لإعادة الإعمار، وهي متوافرة بكميات جيدة ونوعيات ممتازة وعليه تعمل المؤسسة على إعادة استخراجها وتصنيعها بأعلى جودة ممكنة ما يوفر شراء مئات الآلاف من الأطنان بالقطع الأجنبي, حيث استطاعت المؤسسة تأمينها محققة الاكتفاء الذاتي لا بل تصدير الفائض أيضاً، متوقعاً إبرام مجموعة من العقود الاستثمارية لبيع الفوسفات السوري العالي الجودة خلال الأيام القادمة.‏

بدوره أشار مدير رخام دمشق أسامة محمود إلى أن هدفنا المباشر جذب الاستثمارات بكافة أشكالها الداخلي والخارجي، مبيناً وجود مجسم داخل جناح المعرض لخام الفوسفات يوضح كيفية الإنتاج بدءاً من المقلع مروراً بالمعمل فالتخزين تمهيداً لنقله إلى مرفأ طرطوس عبر شبكة من القطارات الخاصة بهذا الشأن، كاشفاً أن خطة المديرية تهدف إلى تطوير الإنتاج السنوي الحالي من 3 ملايين طن إلى عشرة ملايين طن سنوياً.‏

من جهته أوضح فرحات عبد الله مدير جناح المؤسسة العامة للنفط والثروة المعدنية إدخال أجهزة دقيقة في العمل الاستكشافي بشكل ثلاثي الأبعاد مما عزز فرص تحول الآبار التي يتم العمل عليها لتصبح (60- 70 %) قياساً بالنتائج التي لم تكن تصل في الأجهزة ثنائية البعد لأكثر من(30%) منوهاً بأن العمل على كل عشرة آبار بات 7 منها تتحول لآبار منتجة بكميات كبيرة خلال فترات قياسية.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث