ثورة اون لاين:

ناقشت غرفة صناعة دمشق وريفها أمس المعوقات والصعوبات التي تواجه صناعة المنظفات وتقف حجر عثرة في طريق نموها وتطورها وذلك خلال ورشة العمل

التي إقامتها الغرفة في مقرها بدمشق بعنوان (صناعة المنظفات السورية بين الواقع والمستقبل وبشعار من اجل صناعة منظفات سورية رائدة).‏

معاون وزير الصناعة الدكتور نضال فلوح قال: أصبح مطلوباً اليوم من القطاع الخاص الصناعي زيادة فاعليته ومساهمته في دعم الاقتصاد الوطني، وان يكون شريكاً حقيقياً في عملية التنمية، وان يقوم بدوره الريادي في تطوير الصناعة السورية وتنويعها وتحسين المناخ الاستثماري لزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي ومضاعفة الجهود للمحافظة على المنشآت الصناعية القائمة وزيادة إنتاجيتها وإعادة تشغيل المتضررة جزئياً أو كلياً.‏

ورأى أن قطاع المنظفات في سورية مشهود له بالتميز وان صادرات هذا القطاع مفخرة لبلدنا وان كانت الحرب قد أثرت على أداء هذا القطاع إلا أن سمعة المنظفات السورية ملأت أرجاء الوطن العربي لما تتمتع به من جودة عالية في النوع والتعبئة والتغليف وحازت على ثقة المستهلكين في الداخل والخارج، مؤكداً أن مخرجات هذه الورشة ستكون موضع اهتمام الوزارة والعمل على تنفيذها وستكون ورقة عمل في خطتنا لإنعاش الصناعة السورية.‏

إيجاد بيئة جديدة للاستثمار الصناعي‏

من جهته قال رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس في تصريح صحفي أن صناعة المنظفات صناعة أساسية ومهمة تدخل كل بيت وتغطي السوق المحلية من منتجاتها، مبيناً أن الغرفة مهتمة بتطوير هذه الصناعة التي تواجه الكثير من المشاكل والمعوقات كغيرها من الصناعات الأخرى، مشير إلى أن النصر الذي حققه الجيش العربي السوري والوضع الأمني المستقر ووجود مستثمرين محليين كانوا أم مستثمرين عادوا من الخارج بهدف الاستثمار، فإن هذه الموجبات جميعها تدفعنا للقول إنه حان الوقت لتوسيع هذه الاستثمارات.‏

ورأى أن كل المعوقات والمطالب التي يتحدث عنها الصناعيين هي مطالب محقة ويجب معالجتها والانتهاء منها وخاصة بعد تغير الوضع الأمني إلى الأفضل واتساع رقعة الأمن والآمان، إضافة إلى استخدام المجموعات الإرهابية المسلحة لأكثر من 52 مادة أولية تدخل في صناعة المنظمات في تحضير أدوات قتلهم، واليوم يجب الانتهاء من هذا الأمر وتسهيل حركة انتقال المواد الأولية بين المعامل وإنهاء موضوع الرسوم القنصلية والمحاكم المصرفية، فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى إيجاد بيئة جديدة للاستثمار الصناعي، وهذا يتطلب إزالة كل هذه المعوقات والعمل على تسهيل الأمور على الصناعي وان نثبت لهم ذلك قولاً وفعلاً بأننا جادون في تنمية وتوسيع الاستثمارات الصناعية لأن المطلوب ليس فقط رفع راية تشجيع الصناعة السورية بل تذليل فعلي للمعوقات إضافة إلى معالجة ملف الترخيص الإداري وغيره مؤكداً أن هذه مشاكل عامة لا خاصة فقط بالمنظفات.‏

وأكد على ضرورة التعاون مع الصناعيين في موضوع المواد الأولية ومدخلات الإنتاج التي تخضع لرسوم جمركية مرتفعة الجمارك تصل إلى 5% بدلاً من 1% لافتا إلى أن الغرفة ستقوم بمتابعة كل هذه المواضيع مع الوزارات المختصة لإزالة المعوقات وتشجيع المستثمرين الجدد.‏

رؤية للمرحلة القادمة‏

عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق أكرم الحلاق أوضح أن عقد الورشة خطوة مهمة لتقييم المرحلة الحالية ووضع أفق ورؤيا للمرحلة القادمة وعرض ما تعانيه هذه الصناعة من مشكلات وطرح الحلول للخروج من الأزمات التي تعرض لها هذا القطاع خلال الحرب الظالمة على سورية والنهوض به من جديد وتنميته وتوسيع استثماراته بهدف التصدير ودعم الصناعة الوطنية.‏

ومن جهتها قالت أمين سر مجلس غرفة الصناعة وفاء أبو لبده إن المنظفات هي جزء مهم من القطاع الكيميائي الذي يحظى باهتمام وعناية كبيرة من قبل غرفة صناعة دمشق وريفها وعليه تم عقد ورشة العمل هذه لعرض طروحات لتطوير هذه الصناعة التي وصلت إلى مستوى عالمي ووضع خطة مستقبلية لتذليل كل المعوقات التي تواجه هذه الصناعة بهدف تنميتها وتطويرها وإعادة عجلة تصدير منتجاتها إلى الأسواق العالمية .‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث