ثورة أون لاين:

بعدما عانت الكثير بسبب نقص العمال و قدم الآلات ووقوعها في عمق الغوطة، وتهديد الإرهابيين لها و لعمالها على مدى سنوات وتعرضها للكثير من القذائف قبل تحرير الغوطة،

إلا أن الشركة السورية للألبسة لم تتوقف عن العمل والإنتاج وظلت مستمرة في عملها في صناعة الألبسة الجاهزة وتطوير قدراتها الإنتاجية كماً ونوعاً بما يتوفر لديها من إمكانيات وتقديم نماذج من الألبسة تحاكي أذواق المستهلكين في السوق المحلية وتلبي احتياجات الجهات العامة.‏

الشركة وبحسب مديرها العام هيثم زاهر تمكنت من تحقيق إنتاج جاهز منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي بلغ 259976 بالقطعة تعادل 1359537 وحدة جهد بقيمة 1ر1 مليار ليرة من الخطة البالغة 354596 قطعة تعادل 2351263 وحدة جهد بقيمة 9ر841 مليون ليرة، موضحاً أنه لو تم حساب نسبة التنفيذ الفعلية على أساس عدد عمال الإنتاج المباشر الفعليين الموجودين على رأس عملهم وهم 250 عامل إنتاج في صالة الخياطة بدلاً من 350 أساس الخطة لكانت النسبة 72% بالقطعة و106% بوحدات الجهد أي أن الشركة وضمن الإمكانات الحالية تستثمر 106% من الطاقة المخططة وتعمل وبشكل مستمر للاستثمار الأمثل للطاقات المتاحة للوصول إلى نسب تنفيذ أعلى.‏

ولم يحل نقص الكوادر التسويقية لديها من تمكنها من بيع 256806 قطعة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي وصلت قيمتها إلى 1ر1مليار ليرة و بنسبة تنفيذ 72% بالقطعة و 133% بالقيمة و ذلك عبر العقود التي وقعتها مع العديد من الجهات العامة.‏

وأكد أن الشركة تعمل على رفع وتيرة العمل والتشدد في ضبط دوام العاملين من خلال الالتزام بأوقات الدوام وبما يتناسب مع مصلحة العمل، مؤكداً على ضرورة العمل لمعالجة بعض الصعوبات التي تواجهها لجهة سد نقص بعض مستلزمات العملية الإنتاجية، والنقص الكبير في العمالة الخبيرة التي تسرّبت خلال الحرب، إضافةً لمعالجة قدم الآلات وخطوط الإنتاج و تسرب الكفاءات الخبيرة في تصميم وتعديل الموديلات التي تنتجها الشركة واستقدام تكنولوجيا جديدة وحديثة وشراء وسائط نقل حديثة وتعيين عدد من الفنيين باختصاص كهرباء ميكانيك ومساعدين مهندسين ومن الفئة الأولى والثانية وعمال الإنتاج والتعاقد مع مصممين متخصصين في صناعة الألبسة الجاهزة و تسهيل الاشتراك في معارض الأقمشة والألبسة داخلياً وخارجياً والتعاقد مع خبرات في مجال التسويق ورفع سقف الشراء المباشر.‏

 

هناء ديب

 
Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث