ثورة اون لاين:

تم السماح للمحطات بالتعبئة لكل سيارة لمرة واحد كل يوم حتى وإن كان قد فلل سيارته في اليوم السابق، فيحق له التعبئة في اليوم الثاني سواء كان يمتلك البطاقة الذكية أو على بطاقة الماستر وسواء كان من ذات المحافظة أو وافد إليها من غير محافظات، بحسب ما أكده مصطفى حصوية المدير المكلف بإدارة الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية (محروقات)، وذلك بعد أن كان القرار السابق ينص على تحديد كمية 60 ليتر أسبوعياً للسيارة ويحق للسيارة تعبئة 50 ليتر منها في يوم واحد،
موضحاً بأن الأيام الأولى لتطبيق نظام البطاقة الذكية كانت تجريبية وبعد الوقوف على الملاحظات من أرض الواقع ولمنع حدوث أي حالات اختناق وخاصة أن محافظتي طرطوس واللاذقية اللتان تشهدان موسماً سياحياً فتم السماح بالتعبئة بشكل يومي.
وأشار حصوية إلى أن من يمتلك بطاقة ذكية من أي محافظة يستطيع التبعئة من خلالها في أي محافظة أخرى وليست مشروطة بنفس المحافظة، لافتاً إلى أن محافظة دمشق يوجد فيها 40 ألف بطاقة ذكية للسيارات وفي محافظات حمص وحماه هناك أعداد جيدة أيضاً، ومن لا يحصل عليها بعد فيمكنه التعبئة عبر بطاقة الماستر.
وأكد حصوية بأنه لم يشاهد أي ليتر بنزين يباع حراً على أوتوستراد طرطوس – اللاذقية، مضيفاً بأنه لا يمكن لمحطات الوقود بيع ليتر بنزين واحد بدون البطاقة الذكية أو عبر بطاقة الماستر، حيث تم اليوم الخميس إغلاق محطة الملك في مدينة جبلة وذلك بعد أن توجه محافظ اللاذقية إليها إثر علمه بأنها امتنعت عن التعبئة لأحد الأخوة المواطنين وأصدر قراره بإغلاق المحطة لمدة ثلاثة أشهر لتكون عبرة لغيرها، فلا يحق لأي محطة أن تمتنع عن التعبئة للمواطنين، محذراً كافة محطات الوقود من أن العقوبات ستكون شديدة ورادعة لأي مخالفة امتناع عن البيع أو تهريب المادة.
وكانت شكاوى وردت عن اختناقات في طرطوس عقب البدء باستخدام البطاقة الذكية، وانتعاش السوق السوداء وبيع البنزين "حر" بأسعار مضاعفة، وخاصةً للقادمين من المحافظات الأخرى إلى طرطوس.
ولفت حصوية إلى أنه تم استهلاك 14 طلب بنزين من أصل 28 ألف طلب بمعدل 22 ألف ليتر للطلب الواحد، وذلك نتيجة ضبط البطاقة الذكية لعمليات التعبئة، ما ساعد في زيادة عدد المحطات التي تتوفر فيها المادة على مدار اليوم، ففي محافظة طرطوس سابقاً كان يوجد 30 محطة تتوافر فيها المادة من أصل 180 محطة توجد في طرطوس، بينما حالياً تتوافر المادة في 80 محطة والعدد إلى إزدياد بالأيام القادمة نتيجة اتباع خطة مدروسة للتوزيع لكافة المحطات.
وأشار مدير "سادكوب" إلى أن الصعوبات في التعبئة تحدث حالياً في مناطق ريف طرطوس نتيجة عدم إيصال المادة إليها بشكل منتظم وعدم الإلتزام من قبل أصحاب المحطات، ويجري العمل حالياً على إيجاد الحلول لتأمين المادة لمحطات ريف طرطوس.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث