ثورة أون لاين:

أنتجت الشركة العامة لكابلات دمشق بشكل فعلي لغاية النصف الأول من العام الجاري 2545 طناً بقيمة 8,5 مليارات ليرة وبنسبة تنفيذ 87% بزيادة تجاوزت ثلاثمئة مليون ليرة مقارنة مع الكمية المنتجة العام الماضي.

وبين المهندس عبد القادر قدور مدير الشركة للثورة أن كمية مبيعات الشركة لغاية نفس الفترة بلغ 2537 طناً بقيمة 9,1 مليارات ليرة وبنسبة تنفيذ 118 %، مقابل إنتاج 2454 طناً العام الماضي بقيمة إجمالية وصلت إلى 7,6 مليارات ليرة بزيادة في القيمة بلغت أكثر من مليار ونصف المليار ليرة.‏

وأوضح أن أرباح الشركة سجلت 2,7 مليار ليرة، مبيناً أن مخزون الشركة تناقص بقيمة 665 مليون ليرة، مشيراً إلى أن الشركة تعمل حالياً لسد النقص الحاصل في عمالتها لزيادة الطاقات الإنتاجية لديها لمواكبة مسيرة إعادة الإعمار وتلبية متطلبات هذه المرحلة.‏

وأشار إلى أن أهم الإجراءات المتخذة لتنفيذ الخطط الاستثمارية والإنتاجية والصعوبات والمعوقات والمقترحات لتذليلها تتمثل بتنفيذ كافة الطلبات الواردة من القطاعين العام والخاص، مبيناً أن الشركة تسعى إلى زيادة طاقاتها الإنتاجية في مجال إنتاج كابلات وأمراس الألمنيوم لتغطية حاجة وزارة الكهرباء وهذا يتطلب تطوير وتحديث خطوط الإنتاج بشكل مستمر من ضمن الخطة الاستثمارية التي تم إقرارها واعتمادها.‏

واقترح قدور إعادة النظر في بنود التكلفة والاعتماد على دراسة حديثة لمصلحة العمل والإنتاج وتعزيز وحماية الصناعية الوطنية وخلق روح التنافس الشريفة فيما بينها ومنع إغراق الأسواق بالبضائع المستوردة والعمل على حل التشابكات المالية بين الشركة والجهات الأخرى والمتابعة من المديرية الإنتاجية من أجل حل الصعوبات في عملية استيراد المواد والإعفاء من الغرامات المالية لتأخير الحاويات ومتابعة وصيانة كافة الآلات والاستمرار بتركيب وصيانة الآلات التي تم استقدامها من حلب، لافتاً إلى الصعوبات الأخرى التي تعاني منها الشركة كتأمين القطع التبديلية الخاصة بالآلات بسبب الحظر المفروض على سورية وشرائها بأسعار مرتفعة، وكذلك صعوبة توفير المواد الأولية وارتفاع أسعارها الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبة تأمين القطع الأجنبي بينما شهدت الشركة صعوبات مالية منها ارتفاع أرصد الزبائن وعدم قيام بعض مؤسسات القطاع العام بتسديد أرصدتها التي زادت عن 2 مليار ليرة ما أدى إلى صعوبة تمويل اعتمادات المواد الأولية إضافة إلى النقص في اليد العاملة والخبيرة وذات الفئة العمرية الصغيرة رغم رفد الشركة بعمالة جديدة، يضاف إلى ذلك المعاناة اليومية من انقطاع التيار الكهربائي بشكل مفاجئ ومتكرر وأحياناً انخفاض التوتر ما يسبب الأضرار بالأجهزة الالكترونية وانخفاض الجهد واللجوء إلى المولدات الاحتياطية رغم وجود التيار الكهربائي الرئيسي لحماية تلك الآلات.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث