ثورة أون لاين:

تشهد العاصمة دمشق يوم 7 أيلول القادم ملتقى رجال الاعمال السوري - الروسي الثاني بمشاركة 70 شركة روسية تلتقي مع شركات سورية نظيرة لبحث فرص التعاون المشترك.

‏‏‏

يقام الملتقى على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي في دورته الستين الذي يشهد مشاركة روسية كبيرة ومتميزة ستكون مناسبة لاختبار الفرص الاستثمارية والتجارية والسياحية الموجودة في سورية أمام الشركات ورأس المال الروسي، الذي بدأ حراكاً مهماً للعمل والاستثمار في سورية، في ضوء نتائج الملتقى الاول الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو، وكان نقلة حقيقية على مستوى التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، بعد لقاءات قطاعية بين رجال الاعمال وممثلي الشركات، للبحث والحوار في شراكات واستثمارات يبدو أنّها بدأت تثمر في أكثر من مجال.‏‏‏

ملتقى دمشق الذي ينظمه من الجانب السوري مجلس رجال الأعمال السوري الروسي، بالتعاون مع مجلس الاعمال الروسي - السوري من الجانب الروسي، سيكون فرصة للقاء بين مستثمرين ورجال أعمال ضمن قطاعات، للاطلاع على فرص العمل المتاحة، والبحث في سبل إنجاز التعاون، والمضي قدماً في حل العقبات، التي تواجه التعاون بين البلدين، خاصة ما يتعلق منها بالتحويل، ومرونة تدفق رؤوس الأموال، ورجال الأعمال وغيرها من القضايا، التي قد يكون وجود الوفد الروسي في دمشق والتقائه مع رجال الأعمال والمسؤولين السوريين فرصة للنقاش فيها والعمل على حلها، بما يفتح الأبواب واسعة امام الاستثمارات الروسية، ليس في القطاعات الكبيرة كالنفط والكهرباء فحسب، وانما في مختلف القطاعات الانتاجية والاستثمارية، وفي مختلف جوانب عملية إعادة الإعمار، نظراً للخبرة الروسية الواسعة في قطاع الإشادة والإسكان.‏‏‏

سمير حسن رئيس مجلس رجال الأعمال السوري - الروسي، أكد أهمية انعقاد الملتقى خلال فعاليات معرض دمشق الدولي، بما يكرس أولاً أهمية واستراتيجية التعاون السوري - الروسي، ويفتح المجال ثانيا للتقدم في مستوى الحوار الاقتصادي، ليثمر عن مشاريع واستثمارات مشتركة، في مختلف القطاعات الصناعية والبناء والسياحة، والقطاعات المخدمة لمشاريع النفط والطاقة وغيرها.‏‏‏

وأكد أنّ الملتقى والمشاركة الروسية في معرض دمشق الدولي، تشكل انعكاساً لمستوى التطور والتقدم في العلاقات الثنائية، وخاصة أن الملتقى الأول كان فرصة مهمة جدا للاطلاع عن قرب وبشكل مباشر، على فرص العمل المتاحة، كما أنه أسس لحوار حقيقي بين الجانبين، للبحث في الصعوبات، التي تعترض سبل التعاون، والعمل على حلها ومعالجتها.‏‏‏

وأعتقد أن وفد رجال الأعمال الروسي - يقول حسن - الذي سيزور دمشق، برئاسة نائب وزير التنمية الصناعية في روسيا سيستطيع مد المزيد من جسور التعاون، التي يمكن أن تثمر أعمالاً ومشاريع مشتركة ومهمة، وتسهم فعلاً في تأمين قيمة مضافة في الاقتصاد السوري، لافتاً الى أنّ الملتقى سيشهد جلسة عامة، بحضور مسؤولين من الطرفين، قبل أن يتوزع المشاركون حسب القطاعات، الى غرف يلتقي فيها رجال الاعمال وممثلي الشركات حسب اختصاصاتهم ومجالات عملهم، للبحث في قوائم الفرص التي سنقوم بإعدادها وطرحها على الجانب الروسي.‏‏‏

ولفت أن العمل السوري الروسي يسير خطوات مهمة ومتوازنة للأمام، مدعوما بتوجيهات الرئيسين الأسد وبوتين، مشيراً إلى أنّ كل خطوة نقوم بها على مستوى تعزيز التعاون الثنائي، وتكريس مساهمة الشركات الروسية في عملية إعادة الإعمار.‏‏‏

Share