ثورة أون لاين:

كشفت مدير عام هيئة البحوث العلمية الزراعية الدكتورة ماجدة مفلح أن إجمالي الخسائر والأضرار المباشرة التي لحقت بالقطاع الزراعي بلغ نحو 868 مليار ليرة خلال الحرب،

منوهةً إلى أنه لم يؤخذ بالحسبان ما لحق بالقطاع الخاص الزراعي من أضرار مباشرة لعدم توفر بيانات كافية، بينما بلغت قيمة الأضرار غير المباشرة 775 مليار ليرة.‏

وقالت مفلح ان سورية تحولت من بلد يحقق الاكتفاء الذاتي في أغلب السلع الغذائية إلى بلد مستورد وخاصّةً للقمح حيث نخفض إنتاج القمح أكثر من 50% وإلى خسارة 50% من الإنتاج الحيواني وتضاعفت أسعار السلع الغذائية من 6 إلى 10 مرات وأحياناً أكثر وتفاوتت هذه الزيادات من محافظة إلى أخرى و تراجع مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي من 17.8% عام 2011 إلى 7.4% عام 2016، بدلاً من أن تحافظ على مستوى 16.8% في ظل الحالة الطبيعية وتزايد نسبة البطالة في سورية من 8.4% عام 2011 إلى 39% وانخفاض مساحات وإنتاج المحاصيل وحدوث تبدلات عل التراكيب المحصولية السائدة في المحافظات خلال الحرب وتغير نسب مساهمة المحاصيل فيها.‏

وبينت أن الحرب أدت إلى صعوبات كبيرة في قيام الأجهزة الحكومية بأداء مهامها المتعلقة بالإحصاء كما انخفضت قيمة الدعم الزراعي من 9 مليارات ليرة عام 2010 إلى مليار عام 2015 بانخفاض قدره 85%، وإذا أضفنا إلى هذا الانخفاض في القيمة الانخفاض الحاصل في سعر صرف الليرة السورية فإن نسبة الانخفاض تصبح 99 %.‏

وقالت مفلح ان غياب التأمين الزراعي يهدد الأسر الريفية ويترك المزارعين بلا مظلة حماية كما أدت بعض السياسات الزراعية الخاصة بالتسعير إلى زيادة مساحة الشعير على حساب القمح و لم تتمكن المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان من شراء سوى كميات بسيطة من القطن بسبب تعديل في آليات التسويق كما أن مزارعي الحمضيات كانوا من أكثر المتضررين لارتفاع تكاليف الإنتاج بنسب أكبر من ارتفاع أسعار الجملة لها.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث