ثورة أون لاين:

أشار مدير عام مؤسسة التبغ محسن عبيدو في تصريح صحفي إلى أن انخفاض نسبة التنفيذ في الإنتاج يعود إلى توقف معمل اللاذقية عن العمل لإجراء الصيانة الدورية،

فيما تتمثل صعوبات التسويق بوجود كميات كبيرة من السجائر الأجنبية المنافسة للمنتجات المحلية في السوق وبأسعار رخيصة إلى جانب صعوبة الوصول إلى بعض المحافظات بسبب الأوضاع الأمنية فيها حيث تشكل مبيعات المؤسسة نسبة كبيرة فيها، مبيناً قيام المؤسسة بزيادة أسعار شراء جميع الأصناف المزروعة وبما يتناسب مع تكاليف إنتاجها وتسديد مبالغ كبيرة من قيمة محصول التبغ المشترى خلال موسم 2017/2018 من المزارعين دون أي تأخير حيث بلغت قيمة المحصول 5ر17 مليار ليرة وقد كانت الأولوية في التسديد للمزارعين بالرغم من التزاماتها المالية الأخرى وذلك تقديراً لجهودهم المبذولة واهتمام إدارة المؤسسة بهم من خلال تأمين كل متطلبات نجاح العملية الزراعية والأدوية والأسمدة والمبيدات والبذور والشتول في أوقاتها المناسبة إضافة إلى إقامة الندوات الإرشادية لتعريف المزارعين على كيفية إقامة المشاتل وكيفية استخدام المبيدات للوقاية من الأمراض التي تصيب محاصيل التبغ.‏

ولتطوير العمل في المؤسسة اقترح عبيدو رصد الاعتمادات الكافية في الخطة الاسعافية لتأهيل وترميم وصيانة ما خربه الإرهاب سواء في دمشق أم حلب وتحويل عقود 1195 عامل موسمي ومياوم إلى عقود سنوية والذين مضى على وجودهم في المؤسسة أكثر من خمس سنوات واكتسبوا الخبرات الفنية الجيدة وتسوية أوضاع العمال المؤقتين والذين مضى على وجودهم أكثر من خمس سنوات وفتح سقف الحوافز الإنتاجية لجميع العاملين في المؤسسة بدلاً من تحديده بمبلغ معين وتعديل القرار الخاص بتحديد الأعمال التي يستحق شاغلوها الوجبة الغذائية الوقائية والحد الأقصى لقيمتها المحدد بـ30 ليرة يومياً ليصبح 200 ليرة وتعديل القرار الخاص بمنح طبيعة العمل لبعض الجهات العامة والفئات التابعة لها والتي يحق لها تقاضي تعويض طبيعة العمل والاختصاص الفني ولم يشمل القرار المذكور عمال مؤسسة التبغ سواء كان هؤلاء العمال على خطوط الإنتاج أم في محطات التعقيم والمراجل أم ورش فرز التبوغ.‏

وأكد على ضرورة اعتبار محصول التبغ من المحاصيل الاستراتيجية وتولي وزارة الزراعة تعويض مزارعي التبغ عن الأضرار في حال حدوثها أو تفويض المؤسسة بالاحتفاظ بنسبة الخمسة بالألف من قيمة المحاصيل الزراعية المسلمة لديها والتي يتم اقتطاعها وتحويلها إلى صندوق تعويض الكوارث وتعديل اقتطاع نسبة 2% من قيمة مشتريات المؤسسة من التبوغ المحلية وتحويلها لمؤسسة إكثار البذار نظراً لعدم تقديم الأخيرة لمؤسسة التبغ أي خدمة أو تسهيل يذكر سواء من حيث تقديم الشتول أم البذار أم الأسمدة أم المبيدات و إعادة النظر بأسعار الكيلو واط ساعي للاستجرار الكهربائي للأغراض الصناعية وتخفيض رسم الإنفاق الاستهلاكي على أسعار بيع المصنوعات المحلية ليصبح 10% بدلاً من 20% الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة إيرادات المؤسسة وتحقيق وفر سنوي لجميع الأصناف المنتجة والتي تقدر بنحو ثلاثة مليارات ليرة سورية على الأقل.‏

أما التقرير الإنتاجي والتسويقي للمؤسسة عن النصف الأول من العام الحالي فقد أشار إلى إنتاج 2628 طناً قيمتها 5ر15 مليار ليرة في حين بلغت كمية مبيعاتها 2061 طناً بقيمة 3ر12 مليار ليرة، مؤكداً سعي المؤسسة إلى إنتاج أصناف ذات ريعية اقتصادية عالية لزيادة أرباحها وعوائدها الاقتصادية وذلك بالرغم من الصعوبات المتعلقة بتأمين قطع التبديل والمواد الأولية بسبب الإجراءات القسرية الغربية وحيدة الجانب ضد سورية وإحجام كثير من الشركات عن الاشتراك في المناقصات إضافة إلى الأعطال الكهربائية والميكانيكية وقدم خطوط الإنتاج وخروج معامل دمشق وحلب من الخدمة حالياً ونتيجة الاعتداءات الإرهابية خسارة طاقاتهما الإنتاجية، أمّا الميزانية الختامية للمؤسسة فقد أظهرت تحقيق ربحٍٍ صافٍ خلال العام الماضي قدره 5ر1 مليار ليرة.‏

 

هناء ديب

 
Share