ثورة أون لاين:

قال مدير عام مؤسسة إكثار البذار الدكتور بسام سليمان ان متوسط إنتاج المؤسسة من بذار القمح خلال السنوات الثلاث الماضية وصل إلى 25 ألف طن ومتوسط الكمية المستوردة والموزعة عن طريقها من بذار البطاطا 2400 طن،

مشيرا إلى أن المؤسسة وسعت من نشاطاتها وحازت على ثقة عدد من المنظمات الدولية والتعاقد معها على تزويدها بكميات من البذار المغربل والمعقم المنتج في المؤسسة حيث وصلت هذه الكمية خلال العام الماضي إلى 7 آلاف طن.‏

وأشار سليمان في تصريح خاص للثورة إلى البدء بإنتاج المراحل العليا من بذار البطاطا من خلال المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا حيث تم إنتاج 146215 درينة في البيوت الزجاجية و80 طنا من بذار البطاطا « الإيليت»، أما الكميات المنتجة والمباعة من بذار الفطر فبلغت2400 لتر، كاشفاً عن تسديد كافة القروض والديون المترتبة عليها لمختلف جهات القطاع العام والمقدرة بـ 24 مليار ليرة.‏

وأوضح ان المؤسسة تقوم بتغطية جزء كبير من احتياج القطر من بذار مختلف المحاصيل الزراعية بأسعار تشجيعية لا تتجاوز سعر التكلفة في معظم الأحيان بهدف تشجيع المزارعين على استخدام البذار المحسن الموثوق المصدر المتمتع بأفضل المواصفات الأمر الذي ينعكس إيجاباً على زيادة الإنتاج كماً ونوعاً ويساهم في تطوير واستقرار الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، لافتا إلى قيام المؤسسة بتأمين بذار المحاصيل الإستراتيجية كالقمح والقطن والبطاطا والمحاصيل الأساسية الأخرى (الشوندر السكري - الشعير - الحمص - الفول - العدس - الذرة الصفراء) إما عن طريق الإنتاج المباشر أو من خلال الاستيراد أو باستخدام تقانات زراعة الأنسجة كما هو الحال في بذار البطاطا وبذار الفطر الزراعي بنوعيه الأبيض والمحاري .‏

وأكد استمرار المؤسسة في متابعة أعمالها ونشاطاتها رغم الظروف والصعوبات التي واجهتها في تأمين معظم حاجتها نتيجة الحرب الكونية التي تتعرض لها البلاد والتخريب الشديد الذي تعرضت له البنية التحتية في معظم القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والخدمية، مشيرا إلى تعرض المؤسسة إلى أضرار وخسائر كبيرة على صعيد البنية التحتية والمخازين والعنصر البشري حيث لحقت معظم منشآتها أضرار كبيرة مما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة حيث بلغت قيمة الخسائر المادية ما يقارب الـ50 مليار ليرة إلا أن إصرار المؤسسة على مواجهة الواقع واستعادة دورها الريادي كإحدى أهم المؤسسات الاقتصادية والخدمية والبحثية في القطاع الزراعي دفعها لاتخاذ مجموعة من الإجراءات التي ساعدت في تجاوز جزء من الصعاب والمشاكل التي باتت تعترض عملها في كافة المجالات.‏

ولفت سليمان إلى الانتهاء من تنفيذ المشاريع من تأهيل وترميم كافة مكونات المشروع الوطني لإنتاج بذار البطاطا والتي تضم مختبرات زراعة الأنسجة وتزويدها بكافة الأجهزة اللازمة لعملها وتأهيل البيوت زجاجية في كل من حلب وطرطوس وتصنيع حوالي 300 بيت شبكي و افتتاح أربع وحدات لإنتاج بذار الفطر الزراعي في كل من (حلب - طرطوس- اللاذقية - السويداء) وإنشاء وحدة لإنتاج خلطة الكومبوست اللازمة لزراعة الفطر الأبيض في فرع المؤسسة بطرطوس وتأمين أربعة مراكز غربلة متنقلة لإعداد البذار في كل من (حلب - حمص - حماة - السويداء) وتأهيل مختبرات مراقبة جودة البذار وتزويدها بكافة الأجهزة اللازمة لعملها، مبيناً أن العمل جار حالياً على تنفيذ عدة مشاريع منها مركز ثابت لغربلة وتعقيم البذار بمحافظة حلب بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 طنا من البذار المغربل والمعقم في الساعة, ووحدة تبريد لخزن بذار البطاطا بطاقة حوالي 2000 طن ومركز غربلة متنقلة لإعداد البذار في دير الزور وتأهيل وتجهيز مختبرات مراقبة جودة البذار في دير الزور.‏

وأضاف أن المؤسسة تقوم بالتعاون مع المنظمات الدولية والجمعيات الأهلية المحلية بالمساعدة على إيجاد مصادر دخل إضافية للأسر المتضررة بنتيجة الحرب حيث تقوم المؤسسة حالياً بتدريب حوالي 3600 شخص في محافظة حلب على إنتاج الفطر المحاري المشترك ما بين وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة «الفاو»، مؤكداً أن المؤسسة لن تدخر أو تبخل بأي جهد لتطوير عملها وتوسيع نشاطاتها لإدراكها بأهمية البذار في تحقيق الأمن الغذائي في بلدنا والمنعكسات الإيجابية لذلك على عملية إعادة إعمار القطاع الزراعي في القطر.‏

Share