ثورة أون لاين:

كشف مدير جمارك طرطوس دياب شدود في حديث خاص لـ «الثورة» عن تسجيل قفزة على مؤشر الإيرادات والغرامات المحققة خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت 33 مليار ليرة سورية

بزيادة قدرها 3 مليارات عن نفس الفترة من العام الماضي الذي تم خلالها تسجيل إيرادات وصلت إلى 30 مليار ليرة سورية.‏

أما عدد القضايا المحققة خلال نفس الفترة فقد سجل 67 قضية غراماتها تجاوزت الـ 200 مليون ليرة سورية، مؤكداً أن 99 % من القضايا المسجلة تتم المصالحة عليها في المديرية.‏

ووصف شدود إيرادات المديرية بالممتازة على الرغم من الرسوم الجمركية المنخفضة لبعض السلع والمواد ولاسيما بعد صدور المرسوم التشريعي رقم 172 الخاص بالمواد الأولية المستخدمة في الصناعة المحلية، والتي وصلت نسبة التخفيض فيه إلى 50%، يضاف إلى ذلك ـ بحسب شدود ـ إلى حالة اليقظة والمتابعة المستمرة والتواجد الميداني الدائم «على مدار الساعة» ضمن مواقع العمل المخصصة والمحددة بموجب خطة عمل مدروسة والتي تم دراستها وإقرارها وتطبيقها من قبل كادر المديرية في خطوة باتجاه سد كافة الطرق والمنافذ أمام أي محاولة تهريب «بغض النظر عن نوع وكمية المواد المهربة» هدفها الأضرار بمصلحة اقتصادنا الوطني.‏

وحول أهم المستوردات أشار شدود إلى أنها توزعت بين مواد صناعية وحديد وخشب ومواد غذائية وعلفية متنوعة، في حين شملت قضايا التهريب مواد بالجملة منها على سبيل المثال لا الحصر مضخات مياه وإطارات سيارات وقطع تبديل للسيارات وغواطس «خاصة بالآبار الارتوازية» وألبسة جديدة ومستعملة «بالة» وأجهزة إلكترونية ومساحيق تجميل ومواد غذائية وبطاطا «الشيبس» وموز ولحوم ومازوت وإكسسوارات أجهزة خليوية، وألبسة مستعملة إضافة لمخالفات الكشف.‏

وأكد أن المديرية تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من تحقيق قضيتين هامتين منها قضية للطحين التمويني بوزن 40 طناً تمت المصالحة عليها بغرامة 40 مليون ليرة سورية، والثانية لمواد محظور وممنوع تداولها.‏

Share