ثورة أون لاين:

أكدت مصادر خاصة في وزارة الكهرباء للثورة أن وضع المجموعة الغازية الأولى في محطة التيم لتوليد الكهرباء في محافظة دير الزور بالخدمة

خطوة استراتيجية باتجاه إعادة تأهيل المجموعتين الغازيتين الخارجتين وبشكل نهائي «العنفات والمنوبات» عن الخدمة نتيجة أعمال الحرق والتدمير والتخريب الممنهج‏

التي اقترفها عناصر ما يسمى تنظيم «داعش» الإرهابي خلال الفترة التي دنسوا فيها المدينة وريفها التي كانت محطة التيم هي المصدر الرئيسي للتغذية بالطاقة الكهربائية.‏

وأضافت المصادر أن شارة تحرك الفرق الفنية في وزارة الكهرباء باتجاه المدينة جاء بعد الانتصارات الكاسحة التي حققها بواسل الجيش العربي السوري في المنطقة حيث تم التوجه وبشكل أساسي باتجاه تأمين خط 400 كيلو فولت من حمص إلى تدمر إلى محطة التيم ومنها إلى مدينة دير الزور «محطة الطلائع»، وبالتوازي وبعد تحرير محطة التيم تم التحرك باتجاه توصيف الأضرار من أجل تأمين المواد الأساسية والقطع التبديلية « المصنعة محلياً» لتتبعها بعد ذلك مرحلة المباشرة «منذ ما يقارب ثلاثة أشهر» في عملية إعادة صيانة وتأهيل المجموعة الغازية الأولى والتي انتهت خلال الساعات القليلة الماضية وذلك باستطاعة 30 ميغا واطاً بقيمة تقديرية تجاوزت 12 ملياراً و500 مليون ليرة أي ما يعادل 25 مليون يورو.‏

المصادر اعتبرت أن عودة المجموعة الغازية الأولى لمحطة التيم تعني تأمين مصدر تغذية إضافي «ثانٍ» لمدينة دير الزور وريفها ورفع وثوقية الشبكة الكهربائية في المحافظة.‏

المصادر كشفت عن بدء الفرق الفنية من يوم أمس بأعمال إعادة تأهيل المجموعة الغازية الثانية، منوهة إلى أن هذا الانجاز ما كان له ليتحقق لولاً الخطوات الاستثنائية التي قامت بها وزارة النفط والثروة المعدنية ولاسيما لجهة لتأمين كميات الغاز المسال اللازم لتشغيل المجموعة الأولى.‏

عامر ياغي

Share