ثورة أون لاين:

كشفت مصادر خاصة في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للثورة عن إطلاق الحملة الشاملة باتجاه ضبط الأسواق ومصادرة كافة المواد مجهولة المصدر.

وأشارت المصادر إلى أن الهدف الرئيسي للحملة هو اجتثاث ظاهرة فلتان بعض البضائع التي التي انتشرت وبشكل لافت في بعض الأسواق والعمل على حجز أي مادة على اختلاف نوعها «غذائية وغير غذائية» المجهولة المصدر الموجودة بطرق غير قانونية في الأسواق « محال تجارية ـ سوبر ماركت ـ مول ـ مستودع».‏

وبينت المصادر أن الحملة التي بدأت صباح يوم أمس تشمل القيام بجولات رقابية لعناصر مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك باتجاه جميع الأسواق وفي كل المحافظات والمدن والقرى والبلدات ودون استثناء، والتأكد من مصدر المواد المطروحة على اختلاف أصنافها وأنواعها, مشيرة إلى ان الحملة ستكون عامة وستطول كل مادة ذات منشأ مجهول المصدر بدءا من اللحوم ووصولا الى العلكة و أبسط المنتجات الغذائية وغيرها.‏

وأكدت المصادر أن تحرك الوزارة هذا جاء بعد استشراء ظاهرة عرض وبيع مواد مجهولة المصدر في العديد من الأسواق على الرغم من معرفة بعض ضعاف النفوس «بائع ـ تاجر ـ مورد ـ موزع..» بالأضرار التي قد تتسبب بها هذه المواد غير معروفة المنشأ أو المصدر على الصحة والسلامة العامة، وعليه تم اتخاذ قرار البدء بتنفيذ الحملة وإغلاق كافة الفعاليات التجارية المخالفة في حال رصد مواد مجهولة المصدر لمدة شهر بغض النظر عن الكمية المخالفة ونوعها.‏

ولفتت المصادر إلى أن حملة الوزارة تأتي أيضاً «كما رصدت الثورة خلال جولة قامت بها في بعض الأسواق ولقائها عددا من المواطنين والتجار والصناعيين» استجابة لقائمة طويلة من الشكاوى لضبط الأسواق ومكافحة المواد المهربة لاسيما المجهولة المصدر منها ومعاقبة كل من تسول له نفسه التلاعب أو الاقتراب أو المساس بلقمة عيش المواطن سواء أكان تاجراً أو صاحب مول أو بقالية ممن لا يلتزمون بقواعد وأحكام قانون التجارة الداخلية وحماية المستهلك لاسيما لجهة الالتزام بتنفيذ التعليمات الخاصة بإصدار التراخيص وفق الشروط القانونية والصحية واللجوء إلى استجرار المواد والسلع المختلفة غير الصحية بطرق غير شرعية.‏

وأشارت المصادر إلى أن الحملة ستكون شاملة و دائمة ومستمرة لحين اجتثاث اخر مادة مجهولة المصدر والقضاء على هذه الظاهرة نهائياً، كاشفة عن تسجيل مئات الضبوط والإغلاقات خلال اليوم الأول من هذه الحملة.‏

وخلال جولة «للثورة» على بعض الأسواق في مدينة دمشق أكد عدد من المواطنين أهمية هذه الحملة في الحفاظ على الصحة والسلامة العامة والتعامل بحزم وحسم مع هذه الظاهرة من مصادرة المواد مجهولة المصدر وإغلاق المنشآة التي يتم ضبط المواد بداخلها بالجرم المشهود وفرض غرامة مالية تتناسب وطبيعة الجرم المرتكب.‏

خبراء اقتصاديون أكدوا للثورة أن أثر هذه الحملة سيكون ايجابياً لجهة دعم الاقتصاد الوطني في عدة جوانب أهمها دعم المنتجات الوطنية التي تتعرض لمنافسة غير نزيهة ولا مشروعة من قبل المخالفين الذين أدخلوا تلك المواد بطرق غير شرعية وغير الخاضعة للتحصيل الضريبي والرقابة الصحية والغذائية وإلا لما عملوا على تخفيض قيمتها كما جودتها المتدنية.‏

فارس تكروني

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث