ثورة اون لاين:
يعول اتحاد المصدرين السوري على ملتقى الأسواق الواعدة المزمع عقده في الرابع من تموز المقبل برعاية وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، ولاسيما لجهة وضع الرؤى وتصويب مسارات الاتجاه نحو الأسواق الواعدة أمام المنتجات السورية، ويعتبر رئيس اتحاد المصدرين السوري محمد السواح أن أبرز ما يراهن عليه في هذا الملتقى هو إتاحة الفرصة لدراسة جميع الأسواق الدولية وتحديد الواعد منها، وبيان إمكانية الوصول إليها لوجستياً، وتذليل كافة المعوقات التي قد تعترض عبور المنتجات السورية إليها.
وأضاف السواح أن فتح أسواق جديدة ومنها الأسواق الأوروبية هو أمر ممكن وليس مستحيلاً، ولكن الأجدى حالياً هو دراستها وقياس مدى إمكانية تجاوز مجمل المعوقات التي تمنع إقامة أسواق ومعارض للبضائع السورية في تلك الأسواق، إضافة إلى معالجة إشكاليات شحن البضائع، وحركة رجال الأعمال المقيدة بـ “فيزا” من وإلى تلك الأسواق، كما حدث في المعرض الأخير الذي أقيم في موسكو، منوهاً إلى أن بعض الدول لديها اتفاقيات تفضيلية وجمركية تمكنها من استثمار الأسواق المفتوحة أمام بضائعها، أما نحن فليس لدينا أية اتفاقيات مماثلة؛ لذلك وبحسب السواح يجب أن يتم اختيار الأسواق المستهدفة التي تقدم تسهيلات ومرونة في التعامل كإلغاء تذكرة العبور لإقامة الأسواق والمعارض، كأسواق السودان وليبيا والصومال والعراق التي تستقبل المنتج والمصنع السوري. مشيراً إلى أن فكرة إقامة ملتقى الأسواق الواعدة قد تكون الخطوة الأولى لوضع النقاط على الحروف وتحديد هذه الأسواق المستهدفة، ومعالجة كافة المعوقات التي تقف في طريق المنتجات السورية.
ويكتسب الملتقى أهمية بالغة في المرحلة الراهنة بالتوازي مع ظهور ملامح الاستقرار وبداية الإنتاج، وما يمكن أن يولده من فرص لاكتشاف واستهداف الأسواق المحتملة وتعريفها بالمنتجات السورية التي حازت على ثقة المتعاملين، ولاسيما بعد النجاح الذي حققته المعارض التي أقيمت مؤخراً في عدد من الدول، وما تمخض عن العمل باتجاه توسيع التبادل التجاري مع الاقتصادات الأخرى بما يتناسب مع الاقتصاد الوطني ومرحلة إعادة الإعمار وكافة متطلباتها، كدخول شركات كبيرة للاستثمار في سورية، وممارسة العمل التجاري، بالإضافة لتقديم رؤى الجهات المشاركة في آليات تطوير الأسواق الحالية بما يتناسب مع جودة وتميز المنتج السوري وبالتالي استقطاب أسواق جديدة.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث