ثورة أون لاين:
يعاني سكان حي الرازي في منطقة الجميلية وسط مدينة حلب من وجود سوق شعبي عشوائي ينتشر فيه باعة على بسطات يقومون باستباحة حرمة الحي من خلال قيامهم بالتصرف كالعصابات وإذا تجولت في السوق تجد حالات تحرش بالمارة و تلطيش للسيدات و الفتيات، و الشتم العلني، كما يقوم أصحاب تلك البسطات برمي مخلفاتهم في محيط السوق ما جعل السوق ومحيطه مستنقعا للأوساخ وجلب الويلات للسكان القاطنين بالجوار، كما يعاني السوق من المشاجرات المستمرة بين الباعة الموجودين بسبب التنافس في الاسعار و امور منافية للاخلاق العامة.
وأفاد عدد من الاهالي أن معاناتهم تتكرر بشكل يومي، فالمشاجرات الجماعية باتت وجبة يومية في السوق، و التلفظ بالكلمات البذيئة والكفر والسفاهة تخرش آذان القاطنين بالقرب من السوق، إضافة إلى التحرش بالنساء و مراقبة الأبنية السكنية من قبل الباعة “ما يقيدنا حتى و نحن في منازلنا” حسب حديث الاهالي.
ويضيف القاطنون في جوار السوق أن السوق يتسبب أحيانا بازدحام مروري قرب جسر الرازي، وكثيراً ما نواجه تهديدات متكررة من الباعة بسبب ركن سيارة، حيث يتحول الشارع مكاناً لعملهم، بينما نعاني نحن السكان الأمرين لركن سياراتنا.
و تتكرر المعاناة ايضا و لكن بوتيرة اخف في حي الاسماعيلية و تحديدا أمام جامع زكي باشا، حيث وردت عشرات الشكاوي عن قيام أصحاب تلك البسطات بأفعال مخلة بالآداب العامة من كفر و شتم و تلطيش للسيدات، و دعى أهالي الحي بلدية حلب إلى إزالة السوق نهائياً.
الجدير بالذكر أنه صدر قرار بإنهاء العمل في سوق الرازي عقب عودة سوق باب جنين، و الذي يعد السوق الأكبر في حلب، و لكن بقي القرار في أدراج المعنيين حبراً على ورق، بينما يتخوف الأهالي خلال فترة الأعياد من أمور قد لا تحمد عقباها.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث