ثورة اون لاين:
  عماد المحروس مدير الجهاز الرئيسي لتنظيم نقل البضائع بدمشق و ريفها بين ، أنه بالوقت الراهن يوجد أكثر من 50 مكتب شحن داخلي، ينظم عملها جمعية مكاتب الشحن" أن السبب الرئيسي لإرتفاع أسعار الشحن مرتبط طرداً بأسعار المحروقات، حيث كان سعر ليتر المازوت 7 ليرات، بينما اليوم بلغ سعر الليتر الواحد منه 180 ليرة ناهيك عن ندرته، بالإضافة إلى المسافات الطويلة التي تسلكها الشاحنات، والطرق غير المعبدة مما يؤدي إلى أضرار في السيارات، كما أن صيانتها ليست بالأمر السهل، ونوّه المحروس أن المسافة من دمشق إلى حلب تبلغ 342 كم، أما في الوقت الراهن يحتاج السائق لقيادة 200 كم إضافية بسبب خروج بعض الطرقات الدولية عن الخدمة ليصل إلى عاصمة الشمال.
وبسبب آثار الحرب الدائرة في سورية أصبح التفاوت في أسعار الشحن الداخلي كبيراً، بينما بات السائق يطلب الأسعار «الخيالية»، وانتقل دور مكاتب تنظيم نقل البضائع إلى تأمين الحمولة بشتى الوسائل، من دون الخوض في تحديد التسعيرة.
 وأكد المحروس أن قطاع النقل وشحن البضائع تراجع بنسبة 90%، نتيجة الأضرار التي تلقاها أسطول النقل البري ونقص أعداد السائقين، بالإضافة إلى عمليات التعبئة التي تؤثر على عمل بعض الشاحنات، وعزوف مالكيها عن العمل.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث